صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

توقيف علي لمرابط بمطار طنجة: صلات مشبوهة مع الحيجاوي وجيراردو وتمويلات جزائرية

معاريف بريس – أخبار وطنية

أفادت مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية بمطار طنجة ابن بطوطة قامت، فور وصول الصحفي السابق علي لمرابط إلى أرض الوطن، بتوقيفه بهدف إخضاعه للتحقيق بشأن علاقاته المثيرة للجدل مع أطراف أجنبية وجهات تصنفها التقارير الوطنية في خانة “المعادية للمصالح العليا للمملكة”.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن قرار التوقيف والتحقيق يأتي في سياق رصد اتصالات مكثفة وتنسيق مشبوه بين لمرابط والمدعو “الحيجاوي”، المعروف بنشاطه العدائي ضد الوحدة الترابية للمغرب ومؤسساته، بالإضافة إلى ارتباطاته بالمدعو “جيراردو”، وهو اسم ارتبط في الآونة الأخيرة بملفات تحريض وتنسيق إعلامي يستهدف استقرار المملكة من الخارج.

وتسعى التحقيقات الجارية إلى تحديد طبيعة الأجندة التي يشتغل عليها هذا الثلاثي، ومدى تورط لمرابط في تمرير مضامين إعلامية موجهة ومملة من أطراف خارجية، لاسيما بعد رصد تحركات إعلامية متناغمة تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية للمغرب.

الأمر الذي زاد من خطورة الملف، وحوّله من مجرد تعبير عن الرأي إلى قضية “أمن قومي”، هو الشكوك القوية المحيطة بـ تلقي علي لمرابط لتمويلات مالية ضخمة ومستمرة من قبل أجهزة المخابرات الجزائرية.

متابعة أمنية: تشير مصادر قريبة من الملف إلى أن الأجهزة الرقابية المالية والأمنية رصدت تدفقات وتحويلات مالية غير مبررة، يُعتقد أنها المقابل المادي لحملات البروباغندا والتشويه التي يقودها لمرابط عبر منصاته الرقمية وتصريحاته الإعلامية، والتي تخدم بشكل مباشر الأطروحة الانفصالية والعداء المستمر للنظام الجزائري تجاه المغرب.

وأكدت مصادر حقوقية وقانونية متطابقة أن توقيف لمرابط يندرج في إطار السيادة القانونية للمملكة، حيث إن حرية التعبير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون غطاءً لـ “التخابر” أو “العمالة” لجهات أجنبية تسعى لتقويض الأمن والاستقرار التجاري والسياسي للبلاد.

ومن المرتقب أن يتم تقديم علي لمرابط أمام النيابة العامة المختصة فور انتهاء إجراءات البحث التمهيدي، للكشف عن تفاصيل هذه الشبكة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل الأطراف المتورطة في هذا الملف.

أبو ميسون

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads