صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

دلالات العبور بالأمن المغربي إلى العالمية: قراءة في رسائل الدورة السابعة للمديرية العامة للأمن الوطني

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

تتجاوز الذكرى السبعينية لتأسيس الأمن الوطني المغربي مجرد الاحتفاء بالزمن، لتشكل محطة فارقة تعكس تحولاً استراتيجياً عميقاً؛ حيث تحولت المؤسسة الأمنية، بفضل الرؤية الملكية السديدة، من مقاربة التدبير الداخلي الكلاسيكي إلى نموذج دولي يُحتذى به في الحكامة، والاستباقية، والانفتاح الميداني.

السيد عبد اللطيف الحموشي
السيد عبد اللطيف الحموشي

 

إن ما تشهده المديرية العامة للأمن الوطني اليوم هو ثمرة مباشرة للسياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع مفهوم السلطة المتجدد في خدمة المواطن أولاً، وجعل من الأمن ركيزة أساسية للاستقرار الداخلي وعملة صعبة تعزز إشعاع المغرب القاري والدولي. ويأتي حضور رئيس منظمة “الإنتربول” وتعبيره المباشر عن الشكر والامتنان لجلالة الملك، ليمثل اعترافاً دولياً رفيعاً بأن المقاربة الأمنية المغربية باتت شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه في حفظ السلم العالمي، ومحط إعجاب كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين عبر العالم.

السيد عبد اللطيف الحموشي
السيد عبد اللطيف الحموشي

 

هذه الرؤية الملكية السامية تجد ترجمتها الميدانية الناجحة في القيادة الفذة للسيد عبد اللطيف الحموشي، الذي نجح في مأسسة النجاعة والوفاء؛ حيث شكل حضور المدراء العامين السابقين الذين تعاقبوا على الإدارة رسالة وفاء قوية تؤكد أن الأمن المغربي مؤسسة عريقة تبني حاضرها على مكتسبات ماضيها، وتؤمن باستمرارية العطاء والاعتراف بأبنائها.

وفي ذات السياق، تعكس مصافحة المواطنين العفوية والترحيبية للسيد المدير العام ذوبان الحواجز التقليدية، وتجسد بشكل ملموس مفهوم “شرطة القرب” والأمن الإنساني، حيث يصبح المواطن شريكاً حقيقياً في المنظومة الأمنية.

ولم تقتصر هذه الدورة على استعراض القوة الصلبة والجاهزية والردع من خلال الآليات الخفيفة والثقيلة، بل تميزت بتقديم لوحات فنية وإبداعية راقية قدمها أمنيون وأمنيات أمام المدير العام والحضور الدولي. هذه اللوحات عكست ثنائية “القوة والنعومة” من خلال إبراز الجانب الإنساني والثقافي لرجال ونساء الأمن، كما كرست مقاربة النوع عبر الحضور الوازن والفعال للمرأة الأمنية المغربية في ميادين الشرف والكفاءة.

إن هذا المشهد المتكامل يؤكد أن الدورة السابعة للأمن الوطني كانت بمثابة وثيقة إعلان عن مغربٍ آمن، منفتح، ومؤثر عالمياً؛ مغرب يقوده ملك حكيم يضع الاستقرار أساساً للازدهار، وتنفذه قيادة أمنية رفعت سقف الكفاءة ليكون الأمن المغربي دائماً في خدمة الوطن والمواطن.

فتح الله الرفاعي

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads