صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حزب الاستقلال 2026: رهان القوة التنظيمية والمشروعية التاريخية لقيادة المرحلة المقبلة

معاريف بريس – أخبار وطنية

نشرت جريدة ”  الصحيفة” مقالا فيه تحامل كبير على الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، في محاولة توهيم الشعب، ان حزب الاستقلال يعيش على صفيح ساخن، والحال ان الحزب يسير في اتجاه تحقيق طموحاته في استحقاقات 2026، وهو طموح مشروع ، نظرا لمكانته، وقوته في التنظيم والتوجيه، ويتميز بمؤسسات داخلية لا يمكن إلا لجاحد ان ينكر ما حققه حزب الاستقلال من إنجازات على كافة المستويات.

في سياق ذلك، يتحرك حزب الاستقلال نحو محطة 2026 برؤية واثقة تضع “الميزان” في قلب المعادلة السياسية المقبلة، معتبراً أن ما يتم الترويج له من أزمات ليس إلا ضريبة للنجاح وحيوية داخلية تميز الأحزاب التاريخية العريقة.

ويرتكز الحزب في طموحه لتصدر المشهد وتقديم نزار بركة كرئيس للحكومة القادم على حصيلة وزارية ملموسة، خاصة في ملفات استراتيجية كتدبير أزمة المياه، مما يثبت قدرة أطره على المزاوجة بين الكفاءة التقنية والالتزام السياسي الرصين. وفي مواجهة موجات التشويش، يبرز التماسك التنظيمي الذي أفرزه المؤتمر الثامن عشر كدليل قاطع على قدرة الاستقلاليين على تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة الوطنية، حيث نجح نزار بركة في صياغة “توافق تاريخي” يجمع بين نخب المركز وقادة الجهات في قيادة موحدة ومنسجمة.

كما يشدد الحزب على أن وجوده في الحكومة الحالية كان صمام أمان للدولة الاجتماعية، مدافعاً عن القدرة الشرائية من منطلق مرجعيته التعادلية التي تضع المواطن في صلب السياسات العمومية. أما بخصوص اختيار المرشحين، فإن الحزب يرى في انفتاحه على الكفاءات والأعيان قوة ميدانية تضمن الاستقرار المؤسسي والارتباط الوثيق بالناخبين، بعيداً عن اتهامات “الميوعة” التي تروجها بعض الجهات المنافسة.

إن حزب الاستقلال، برصيده النضالي الممتد وعلاقاته الدولية المتشعبة، يقدم نفسه اليوم كبديل ناضج وقادر على قيادة المرحلة المقبلة برؤية تجمع بين الحداثة والأصالة، مؤكداً أن الذاكرة السياسية للمغاربة تدرك جيداً أن “الميزان” هو الضامن الحقيقي للتوازنات الكبرى في البلاد.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads