صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

سيادة الدولة فوق مزايدات “بوال” وأتباعه

معاريف بريس – أخبار دولية

 

أوربت موشي مستشارة رئيس الكنيست الاسرائيلي خرجت لترد على الكوفي البوال في موقفه من صلاة اليهود بباب دكالة بمراكش، ولغياب العقل المنظم والمثقف للكوفيين والجماعات الاسلامية المتطرفة، ننقل لكم ما قالته بالعبرية الى العربية.

بينما تمضي الدولة المغربية بخطى ثابتة في ترسيخ مكانتها الدولية، وتعزيز تحالفاتها الإستراتيجية وفق مبدأ “السيادة أولاً”، تطل علينا من جحور المنصات الرقمية أصوات ألفناها كلما اشتدت حرارة النجاحات الدبلوماسية للمملكة. هي أصوات لا تتقن سوى “النباح” و”النهيق”، تحاول عبثاً النيل من مؤسسات ضاربة في عمق التاريخ، يقودها “مخزن” لم تزدده القرون إلا صلابة، ولا المؤامرات إلا هيبة.

يتوهم “كوفي بوال” ومن يدور في فلكه من “الإخونج” وأتباعهم، أن الدولة المغربية يمكن أن تخضع لابتزاز فكري أو ضجيج افتراضي.

هؤلاء يجهلون، أو يتجاهلون، أن “المخزن” ليس مجرد جهاز إداري، بل هو عقيدة سياسية ومؤسسة عريقة صمدت في وجه أعتى الإمبراطوريات والمؤامرات المسلحة. فكيف لمن استعصى على السلاح والفتن الكبرى أن تزعزعه “مواءات” افتراضية من خلف الشاشات.
إن الدولة التي تقف خلفها قرون من التراكم السياسي لا تنتظر دروساً من تيارات غارقة في التبعية الإيديولوجية، ولا من أفراد يقتاتون على الفوضى والتحريض تحت شعارات دينية فارغة المحتوى.

لقد أقام هؤلاء الدنيا ولم يقعدوها لمجرد ظهور “أوريت موشي”، مستشارة رئيس الكنيست الإسرائيلي، والراية المغربية الشامخة خلفها وبجانبها. هذا المشهد، الذي يعكس اعترافاً بمكانة المغرب وتأثيره، تحول في عيون “الكوفيين” إلى مادة للمزايدة.

أطفال الحجارة …للتنظيمات الإسلامية المعادية للسامية
كوفيو  الحجارة …للتنظيمات الإسلامية المعادية للسامية

 

إن وجود العلم المغربي في المحافل واللقاءات الدولية هو تكريس لسيادة المملكة، وليس خضوعاً لأي جهة.

لكن العقل “الإخونجي” المبرمج على كراهية الدولة الوطنية، يرى في كل انتصار دبلوماسي للمغرب “خيانة”، وفي كل تحرك سيادي “مؤامرة”. الحقيقة أن ما يزعجهم ليس العلم، بل قوة الدولة التي يمثلها هذا العلم، والتي ترفض أن تكون رهينة لأجنداتهم “الأممية” الموهومة.
إن محاولات “كوفي بوال” لفرض فكره المهترئ على الدولة هي قمة العبث. فالدولة المغربية، بمؤسساتها الأمنية والدبلوماسية، تدرك جيداً الفرق بين “النقد” وبين “العمالة الفكرية” التي تستهدف زعزعة الاستقرار.
لقد فشل الأعداء بالسلاح، وفشل الخونة بالمؤامرات المباشرة، وسيفشل “الكوفيون” ومن خلفهم “الإخونج” في مساعيهم للي ذراع الدولة. إن صوت العقل والسيادة سيبقى دائماً أعلى من نهيق المحرضين ومواء التابعين.
إلى “كوفي بوال” وأتباعه: المغرب دولة عريقة، والمخزن مؤسسة لا تقهرها الشعارات.

الراية المغربية ستبقى ترفرف في كل مكان تمليه مصلحة الوطن العليا، والقافلة المغربية ستستمر في مسيرتها، تاركةً خلفها صدى “النباح” يتبدد في رمال النسيان.

ف.الرفاعي

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads