رسالة مفتوحة إلى والي جهة الرباط: هل يتدخل “اليعقوبي” لردع فوضى سيارات الأجرة أمام جامعة محمد الخامس؟
معاريف بريس – أخبار وطنية
بينما تقطع العاصمة الرباط أشواطاً كبرى في التحديث والرقمنة لتكريس مكانتها كـ “مدينة للأنوار”، لا تزال بعض السلوكيات البائدة لبعض سائقي سيارات الأجرة الصنف الثاني تخدش وجه المدينة وتضرب عرض الحائط بالقوانين المنظمة للقطاع.
فقد رُصدت مؤخراً واقعة مؤسفة أمام جامعة محمد الخامس، يومه الخميس 9 أبريل ، ساعة مغادرة الطلبة الجامعة السابعة مساءا، حيث أقدم أحد السائقين على إنزال طالبتين من مركبته بعد ركوبهما، والسبب هو رفضه الامتثال للقانون وتشغيل العداد لإيصالهما إلى محطة الرباط أكدال، وهي الرحلة التي لا تتعدى تكلفتها في الغالب 7 دراهم، متذرعاً بحجج واهية تتعلق بارتفاع أسعار “الكازوال” لفرض تسعيرة جزافية غير قانونية.
إن هذا السلوك لا يعد مجرد مخالفة مرورية عابرة، بل هو “شطط” وامتناع عن أداء خدمة عمومية منظمة برخصة تفرض على صاحبها الالتزام بالعداد كآلية وحيدة لتحديد السعر. إن إنزال الطلبة في عرض الطريق لعدم خضوعهم لابتزاز السائق يضعنا أمام تساؤلات حارقة حول دوريات المراقبة التابعة لمصالح السير والجولان بوزارة الداخلية، ومدى تفعيل العقوبات الزجرية التي تصل إلى سحب “رخصة الثقة” من السائقين الذين يسيئون للمهنة ولسمعة العاصمة.
إن الرأي العام الرباطي، ومنبر “معاريف بريس” كصوت للمواطن، يتطلع اليوم إلى تحرك حازم من السيد والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، لردع هذه التجاوزات التي تستهدف فئات هشة كالطلبة، وإعادة الهيبة للقانون في شوارع المدينة، وضمان عدم تحول “سيارات الأجرة” إلى وسيلة للنصب والارتجالية، خاصة وأن هيبة الإدارة تترسخ بحماية حقوق المرتفقين في أبسط تفاصيل حياتهم اليومية.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

