صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

“الرباط وإسلام آباد: هندسة صامتة لتوازنات القوى في ظل التوترات الإيرانية”

معاريف بريس – أخبار دولية

على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الرباط وطهران منذ عام 2018 (بسبب ملف الصحراء المغربية واتهامات موجهة لحزب الله وإيران)، إلا أن المغرب يحتفظ بعلاقات تاريخية واستراتيجية متينة مع باكستان. هذا الرابط سمح للمغرب بأن يكون:

• قناة اتصال جانبية: بفضل تقدير إسلام آباد للموقف المغربي المتوازن تجاه القضايا الإسلامية والدولية.

المغرب يتبنى دائماً سياسة “عدم التدخل” و”تغليب لغة الحوار”، مما يجعل مشاوراته مع الجانب الباكستاني ذات وزن في صياغة مقترحات

وفي ظل التصعيد الأخير بين إيران وقوى إقليمية ودولية، شهدت الفترة الماضية:

• تقارباً في الرؤى: حيث تدعم باكستان الوحدة الترابية للمغرب، وفي المقابل، يقدر المغرب دور باكستان كقوة نووية إسلامية قادرة على موازنة الردع في المنطقة.

كما تشير بعض التقارير التحليلية إلى أن المشاورات المغربية-الباكستانية لم تكن تهدف فقط لتقريب وجهات النظر بين إيران وباكستان بعد توترات حدودية سابقة، بل امتدت لتشمل كيفية احتواء التوسع الإيراني بطرق دبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية الشاملة.

ان الدور المغربي يأتي ضمن استراتيجية “دبلوماسية الأطلسي والعمق الإفريقي”، حيث يحاول المغرب:

• حماية مصالحه: من خلال ضمان ألا يؤدي أي اتفاق (إيراني-باكستاني) أو (إيراني-أمريكي) إلى تقوية الجبهات المعادية لمصالحه الوطنية في شمال إفريقيا.

• الوساطة الصامتة: غالباً ما يفضل المغرب العمل خلف الكواليس في ملفات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مستفيداً من مصداقيته لدى القوى الغربية (خاصة واشنطن) وعلاقاته الأخوية مع دول الخليج وباكستان.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads