صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مجلس النواب: هل تفجر صفقات الكتب الرديئة وخروقات الانتخابات مستنقع الفساد بجمعية الأعمال الاجتماعية؟

معاريف بريس –  المشهد البرلماني

تفتح “معاريف بريس” مجدداً ملف الفساد الإداري والمالي داخل ردهات مجلس النواب، مسلطة الضوء هذه المرة على الاختلالات الخطيرة التي تشهدها جمعية الأعمال الاجتماعية، وهي المناسبة التي تفرض علينا توجيه إشادة مستحقة لمصلحة الإعلام بالمجلس، التي أبدت تعاوناً مسؤولاً ووطنياً في المساهمة في تفكيك، وفضح  خيوط هذا الفساد المستشري، على المستوى الإداري، او على مستوى جمعية الأعمال الاجتماعية.

في هذا السياق، تتبعنا الدقيق لهذا الملف الحارق، انتقلت الجريدة إلى مرحلة المواجهة المباشرة عبر الاتصال بالمدعو خالد أدنون، الذي يوصف داخل الكواليس بـ “الصندوق الأسود” لرئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، وذلك لمساءلته حول تورطه المفترض في هندسة صفقات مشبوهة تتعلق بطباعة ونشر “كتب رديئة” لا ترقى لمستوى المؤسسة التشريعية، بل استُخدمت كغطاء مفضوح لتبديد وتحويل أموال عمومية مخصصة أساساً للخدمات الاجتماعية للشغيلة البرلمانية، وهي الصفقات التي تكشف عن نمط خطير من استغلال النفوذ لتوجيه ميزانية الجمعية لخدمة أجندات ضيقة.

بيد أن الفساد لم يتوقف عند حدود المال العام، بل امتد ليعصف بنزاهة العملية الانتخابية داخل الجمعية، حيث تفاجأ الموظفون وممثلو اللوائح المتنافسة بوجود مترشح ضمن لائحة “مدير فريق التراكتور” غير منخرط أصلاً ولا يحق له قانوناً دخول السباق وفق القانون الأساسي والداخلي، وسط تساؤلات حارقة حول دور المكتب المؤقت الذي يبدو أن أعضاءه (الاستقلالي والاتحادي وموظفة مصلحة التأشيرات) قد انخرطوا في تعاطف مكشوف مع لائحة مدير “البام” ضداً في الحياد المفروض.

والأخطر من ذلك، ما يروج حول تحركات رئيس مصلحة حظيرة السيارات، عضو المكتب النقابي، الذي عقد لقاءات انفرادية مع السائقين لحثهم على التصويت للائحة رقم 3 التي يتزعمها مدير فريق الأصالة والمعاصرة برفقة “مهندس” من فريق الحصان وعناصر أضيفت في الدقائق الأخيرة، مع ممارسة ضغوط ترهيبية وصلت حد المطالبة بتصوير ورقة التصويت داخل المخدع بالهاتف لضمان الولاء لـ “لائحة الإدارة” كما يروج لها موظف قادم من كلميم وظفه الخليفة الأول للطالبي العلمي.

إن هذه المهزلة التي تسيء للمؤسسة البرلمانية وتغذي صراع المصالح بين جهات سياسية ونقابية، تضع رئيس المجلس، والكاتب العام ، و الصباري المشهود له “يوصل الخبار” ، أمام اختبار حقيقي لإيقاف هذا العبث وتفعيل القانون قبل أن تتحول الجمعية إلى ملحقة حزبية تدار بعقلية “التعليمات” لا بعقلية الخدمات الاجتماعية.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads