صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

تلفزة العرائشي: ميزانيات “خالية” ومحتوى “خالٍ” من المعنى!

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

لم يعد الحديث عن رداءة القنوات القطب العمومي مجرد ترف فكري، بل صار “مساءلة شعبية” ملحة لمؤسسة يقودها فيصل العرائشي منذ عقود دون أن تتزحزح عن رتابتها.

في الوقت الذي تقتطع فيه “الإتاوة” من جيوب المغاربة لدعم “دار البريهي”، تُقابل هذه الضرائب بمحتوى “يستحمر” ذكاء المشاهد، ويقدم نماذج اجتماعية مشوهة في مسلسلات وبرامج لا تعكس واقع المغرب ولا طموحات شبابه.

إن الخيبة الحقيقية لا تكمن فقط في “ضعف الجودة”، بل في الفجوة الفلكية بين ما يُصرف،  وبين ما يُنتج. نحن أمام إدارة تعيش في جلباب التسعينيات، بينما العالم يهرول نحو “السيادة الرقمية” ومنصات البث الذكي.

وبينما يهاجر “جيل Z” المغربي نحو “نتفليكس” ويوتيوب وصناع المحتوى المستقلين بحثاً عن “العمق” أو حتى “الترفيه المحترم”، تصر تلفزة العرائشي على تقديم “وجبات بائتة” من الكاميرا الخفية السمجة والبرامج الحوارية التي تفتقد لأدنى هوامش الحرية والجرأة.

المساءلة اليوم يجب أن تنصب على “الجمود الإداري”؛ فكيف لمؤسسة استراتيجية أن تظل رهينة عقلية واحدة لسنوات طويلة دون تجديد للدماء أو الرؤية؟

إن الاستمرار في تزكية هذا “الفشل التلفزيوني” هو تكريس للعزلة الثقافية، حيث أصبحت القنوات الوطنية مجرد “أثاث غبار” في بيوت المغاربة، لا تُفتح إلا لمشاهدة نشرات الأخبار الرسمية أو مباريات المنتخب.

لقد خيبت “تلفزة العرائشي” الآمال لأنها اختارت أن تكون “بوقاً” بلا صدى، وميزانية بلا مردودية، في زمن لم يعد فيه للمشاهد “صبر” على الرداءة الممولة من عرق جبينه.

معاريف بريسhtpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads