صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مصطفى المنصوري يبحث العودة لرئاسة التجمع الوطني للأحرار لتقديم خدمة “ل” عبد الإله بنكيران

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

بعض الوسائل الإعلامية، تقوم بحملة إعلامية حول احتمال عودة، مصطفى المنصوري لرئاسة التجمع الوطني، وهي حملة غير محسومة إعلاميا، اللهم ان كان جند لها مصطفى المنصوري بعض الإعلاميين، لدعم مشروعه الذي تخلى عنه بعد اقالته من رئاسة التجمع الوطني للأحرار بتاريخ 23 يناير 2010، وإقالته رئيسا لمجلس النواب بتاريخ 9 أبريل 2010.

والكل يتذكر مسار إقالته من المنصبين ، والتي  جاءت نتيجة حراك سياسي داخلي عاصف داخل حزبه (التجمع الوطني للأحرار) أدى إلى إزاحته من رئاسة الحزب أولاً، ثم فقدانه لمنصب رئاسة مجلس النواب تبعا.

حينها كان أساء التقدير في محاولاته التحالف مع عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، والذي كان حينها رئيسا للحكومة ، وهو ما جعله يواجه بما عُرف بـ**”الحركة التصحيحية”داخل الحزب، والتي قادها قياديون بارزون (على رأسهم صلاح الدين مزوار ورشيد الطالبي العلمي).

والتي انتهت انتخاب  المجلس الوطني للحزب صلاح الدين مزوار رئيساً جديداً للحزب خلفاً للمنصوري، في دورة استثنائية عقدت ببوزنيقة، مما وضع حداً لرئاسة المنصوري التي بدأت عام 2007.

وفور فقدانه لغطاء الحزب، أصبح استمراره في رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان أمراً صعباً، خاصة مع التوازنات السياسية الجديدة وصراعه الشهير آنذاك مع “فؤاد عالي الهمة” (مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة حينها).

• النتيجة: في افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، تم انتخاب عبد الواحد الراضي (عن حزب الاتحاد الاشتراكي) رئيساً لمجلس النواب خلفاً لمصطفى المنصوري.

كانت تلك الفترة (2009-2010) مليئة بالتوترات السياسية في المغرب، ويمكن تلخيص أسباب سقوط المنصوري في نقطتين:

1. الخلاف مع الأصالة والمعاصرة: دخل المنصوري في صدام علني مع حزب “البام” الذي كان في بداياته القوية، واتهمه بالتشويش على العمل الحكومي والبرلماني.

2. الانقسام الداخلي: نجح خصومه داخل حزب “الحمامة” في إقناع القواعد بأن المنصوري لم يعد قادراً على قيادة الحزب في ظل الخريطة السياسية الجديدة التي برزت بعد انتخابات 2009 الجماعية.

والسؤال اليوم، من له مصلحة في تقديم هدية للعدالة والتنمية بعودة قوية، “ل” مصطفى المنصوري للمشهد الحزبي، برئاسته التجمع الوطني للأحرار، أم ان هناك من يتطلع لعودة عبد الإله بنكيران لرئاسة الحكومة بتحالف التجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية، والاثنان معا بحاجة إلى راحة، والابتعاد عن السياسة للاستفادة من تقاعد يسمح لهما قضاء ما تبقى لهما من حياتهما في الخلود للراحة، وفسح المجال لنخب جديدة، تسعى إلى تقديم خدمات للوطن، وفق ما يتطلبه العصر الحديث، والتطورات العالمية الجديدة.

معاريف بريس Htpps//:maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads