صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وزارة الداخلية هل تنهي مع حراس السيارات إنقاذاً لصورة المغرب؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

تقارير عدة تسلط الضوء على بعض السلوكيات السلبية لحراس السيارات، مثل المطالبة بمبالغ إضافية أو التعامل بشكل غير لائق. وهذا قد يؤثر على صورة المغرب بشكل عام، وبرزت هذا الممارسات مع كأس إفريقيا للأمم 2025-2026 الذي تحتضنه بلادنا.

ففي الوقت الذي تسارع وزارة الداخلية ضبط الطاكسيات، وإجبارهم على احترام القانون، وتحسين سلوكياتهم، هناك ما هو أفضع، لدرجة يمكن اعتباره جريمة في حق كل من يملك مركبة خاصة.

ظاهرة الحراس، أصبحت مرتعا للفوضى، وهي مهنة يتعاطاها مستهلكين للمخدرات، وذوي السوابق، واحيانا تجار مخدرات، وهو ما يتسبب في الكثير من الأحيان في جرائم كالسرقة، والنشل، والاعتداء على سائقين، واستهلاك المخدرات، والخمور جهرا بالأزقة، والشوارع، ورغم مطاردتهم من طرف رجال الشرطة، او خلال حملات تمشيطية يظل الوضع كما هو عليه، مما يتطلب تكاثف الجهود للقضاء على هذا الظاهرة التي تؤثر سلبا على صورة المغرب، والقطاع السياحي الذي اصبح يعرف تطورا إيجابيا، والدليل عدد السياح الذي ناهز 20 مليون سائح (ة)، خلال سنة 2025.

وما يشكل خطرا على سلامة المواطنين والسائحين ، هو انتشار مهول لحراس السيارات، رغم تواجد الامن، والكاميرات المثبتة في كل المناطق، الحضرية.

وان كانت العاصمة الرباط تشكو من هذه الظاهرة، فهناك كذلك مناطق توجد تحت نفوذ الدرك الملكي، بدورها تعرف نشاط إجرامي لحراس سيارات مثل ما هو عليه الحال بشاطئ بوزنيقة، الذي ما أن يسدل الليل، حتى يتحول فضاء الشاطئ إلى عصابات منظمة لحراس سيارات ، يظهر ذلك في المنطقة السياحية بالقصبة، حيث تفرض على السائقين مبالغ مالية تحدد في 10 دراهم للسيارة، وكذلك النقطة السوداء لمحاذاة مطعم بوستن، حيث حول حارسا ليليا، فضاء فيلا إلى معقل للاتجار في المخدرات واستهلاكها، والاعتداء على المارة.

فهل تتحرك سرية الدرك لبوزنيقة، بشاطئ بوزنيقة، لتنظيفه من إجرام حراس السيارات؟.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads