معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يعد يفصلنا عن موعد افتتاح الدورة التشريعية الخريفية، إلا يوما واحدا، حيث سيلقي جلالة الملك محمد السادس، خطابا أمام ممثلي الأمة، وهو خطاب ينتظره الشعب بفارغ الصبر، ليجعل منه عيدا للإفراج، والقطع مع الفساد في الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية.’
ومن دون ادنى شك، سيكون الخطاب موجه إلى الشباب، في تحمل مسؤولياتهم في الانتخابات، والمشاركة القوية في صناديق الاقتراع، لان الدستور واضح في اختيار الحزب الذي يأتي الأول بتم اختيار رئيسه او أمينه العام لرئاسة الحكومة وهذه المعادلة، مسؤولية جميع المواطنين، في اختيار من يمثلهم في الحكومة التي تتولد من الأغلبية البرلمانية.
ولكن ما الذي سيتغير ما بعد الخطاب الملكي، سيتحول البرلمان إلى فوضى وتبادل الاتهامات ما بين الأغلبية والمعارضة، والحكومة، وسيزيد من الاحتقان الاجتماعي، مع مواصلة شباب Z الاحتجاجات، حينها سيتدخل جلالة الملك، لتنزيل البند الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة، وسنرى وزراء أمام القضاء، وبرلمانيين، وسيقود المغرب اكبر عملية تطهير فساد، وهو ما سيعيد ضبط الشارع، وإعادة الأمل في نفوس الشعب، والشباب، بعد ان قادة حكومة عزيز أخنوش المغرب إلى السكتة القلبية، التي تنبأ لها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه، في احدى خطبه السامية عند افتتاحه لولاية تشريعية بالبرلمان.
المغرب اليوم، ليس له اختيار، سوى تنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، في عمل استباقي حتى لا يتكرر ما عشناه، ونعيشه، مع جيل Z.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


