السلطات الاسرائيلية تكشف عن شبكة جواسيس مغاربة بعد توقيفها عزيز غالي
معاريف بريس – أخبار وطنية
توقيف الجاسوس الاسرائيلي الأمريكي يعقوب برل ، باسرائيل بعدما كان يشتغل لحساب نظام الملالي منذ سنة 2017 إلى غاية 2025، بالمغرب .
كشفت التحقيقات الاستخباراتية الاسرائيلية عن تمكنه من تنظيم شبكة جواسيس مغاربة، قد يكون بينهم عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا، الذي صعد الأسطول لفك الحصار على غزة، دون علمه انه موضوع بحث الشاباك الاسرائيلي، وقد نجا ويحمان لكن نجاته لن تطول .

يعقوب برل استطاع ان يندس في حركة الإصلاح والتوحيد، وجمعية ويحمان، والعدالة والتنمية التي كانت ترأس الحكومة ، والعدل والإحسان ، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، وتمكن من اختراقهم، وتوجيه لهم إملاءات نظام الملالي بايران، لتنظيم احتجاجات ضد إسرائيل بالمغرب.
كما ان يعقوب برل، كان يمد ويحمان بخرائط، وأسماء مسؤولين في اجهزة استخباراتية اسرائيلية، ومسؤولين حكوميين، الهدف من ورائها زعزعة عقيدة المسلمين بالمغرب، واستهداف المغرب في تجديد علاقاته الديبلوماسية مع إسرائيل.
عزيز غالي توقيفه ضمن أسطول غزة، هدفه استنطاقه ، والاستماع إلى ايفاداته ، في علاقته بيعقوب برل المعتقل باسرائيل، والذي قد يكون قدم تصريحات في علاقاته مع منظمات وأحزاب مغربية، وهو الملف الذي قد يكون له تبعات في الكشف عن شبكة جواسيس مغاربة يعملون لفائدة نظام الملالي.
عزيز غالي، قد يواجه حكما قاسيا باسرائيل، كما قد يؤدي التعاون الأمني الاستخباراتي بين الرباط واسرائيل وابوظبي الكشف عن مخطط إيراني يستهدف المغرب، بجواسيس كانوا يشتغلون لحساب ايران عن طريق يعقوب برل البالغ من العمر 48 سنة.
هذا وافاد جهاز الشاباك، ان يعقوب بريل ، وجّهت له تهم محاولة تجنيد أشخاص محليين ودوليين للمساعدة في جمع المعلومات.
تلقي أموال عبر العملات الرقمية مقابل نشاطه.
وأكّد التحقيق أنّ برل كان على دراية كاملة بأن نشاطه يشكّل خطرًا على أمن الدولة، ودوافعه كانت أيديولوجية ومعارضة للسياسة الصهيونية.
وتشير الشرطة والشاباك إلى أنّ هذه القضية تعكس محاولات المخابرات الإيرانية المستمرة لتجنيد مواطنين إسرائيليين داخل وخارج البلاد لأغراض التجسس والإرهاب، مشددة على أنّه سيتم ملاحقة جميع المتورطين بالقانون وبأقصى درجات العقوبة.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

