معاريف بريس – أخبار وطنية
في الوقت الذي تتصاعد الاحتجاجات لجيل Z بالمدن، مطالبة بالعدالة الاجتماعية ، وصون الكرامة، نجد عامل القنيطرة بتمعن في عذاب التلاميذ المتمدرسين، وعذاب الآباء والأمهات، وهم يرون أبنائهم وبناتهم، في طريقهم إلى المدرسة راجلين.
الموسم الدراسي انطلق يوم 8 شتنبر، ونحن على أبواب شهر أكتوبر، حيث الجو في هذا الفصل الخريفي متقلب، لم يرق الى السيد العامل توزيع ما يقارب ماة سيارة للنقل المدرسي هبة من التنمية البشرية، لرفع عبء وعذاب ومشاق التلاميذ، وفضل حجزها بسياج داخل العمالة كما ترون في الصورة ، كأنه ينتظر توزيعها حسب الطلب، وحسب انتماء رؤساء الجماعات القروية، او وئيسة بلدية القنيطرة ليقيم لهم حفلا بهيجا لتوزيع السيارات على المدارس القروية وبجماعة القنيطرة، وهذا ما يؤكد ان العقلية لم تتغير، وان حجز السيارات المدرسية التي كان يجب ان توزع فورا، أصبحت ورقة انتخابية بيد العامل يحلحل بها الوضع السياسي بالمنطقة الترابية لعمالة القنيطرة.
فهل العامل (ة) التي توزع التنمية البشرية على الولايات والعمالات ، لا تراقب كيف يتم توزيعها، او حجزها من طرف العمال مثلما يجري بعمالة القنيطرة، ام ينتظر السيد العامل كارثة إنسانية لتلاميذة المدارس ليقوم بتوزيعها، ام أنه يعطل المدرسة، ويعطل المساهمة في التشغيل كالسائفبن مثلا، والمرافقين، وهي حصيلة ثقيلة على الادارة…وعلى مغرب اليوم،
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


