معاريف بريس – أخبار وطنية
عزيز أخنوش رئيس بلدية أكادير، رئيس الحكومة بعد استضافته في شركة العرائشي لتقديم حصيلته، قدم مغالطات ، وأرقام لا تمت إلى حقيقة فشل سياساته العمومية، ورغم ان الشعب أجمع على فشله إلا أنه يظل على رأس الحكومة متشبثا بها إلى نهاية ولايته.
في البرنامج التلفزي، الذي لم يتابعه الشعب، ولم يوليه اهتماما، ولم يكن محور موضوع، او نقاش مجتمعي على غرار ما كان يجري في عهد وزراء اولين، او رؤساء حكومات، حيث كانت جلسات مثقفين، ونخب سياسية، ورجال الإعلام ، يحللون كل كلمة، ويناقشونها، إلا عزيز اخنوش لا أحد يبالي بتصريحاته، استثناءا كلمة أصبحت منقوشة في فكر المواطنين ” نعاود ليكم ترابي”.
هاته الكلمة، كانت كافية ليكرهه الشعب، الذي قرر في ظرف وجيز ان يعيد له الترابي في عقر داره بجهة سوس ماسة، التي خرج فيها سكان سوس يفضحون سياسته العمومية في القطاع الصحي، وثم تزكية انتفاضتهم من أطباء وممرضين، وهو ما لم يستطع الخروج للقاء أهله بسوس.
كما ان إشادته بمحاصيل الزيتون الافتراضية لهاته السنة، كان الرد قاسيا من الطبيعة، حيث أثتت رعدة على 90 هكتار من أشجار الزيتون، وأصبح المزارعين موسمهم في كف عفريت، وسيزيد من تأزيم وضعه السياسي بغلاء زيت الزيتون هاته السنة مما يجعله وضعه محرجا.
والأدهى من ذلك يتفادى الحديث عن محاصيل الأركان بجهة سوس ماسة، والمستفيدين من الأراضي، ومن يحتكر المحاصيل.
انه وضع جد خطير الذي تسير عليه سياسة عزيز أخنوش، الذي يتجه بالبلاد الى ما لا يحمد عقباه.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com


