معاريف بريس – أخبار وطنية
حزب التجمع الوطني للأحرار، ومثله حزب الأصالة والمعاصرة، لم يجدا حرجا في طرد او تهميش، او إقصاء برلمانييهم، كأنهم عديمي الأهلية، في التمثيلية بمجلس النواب، وهو ما يجعل البرلمانيين يعيشون تحت رحمة الرئيس او الأمين العام للحزب، من دون احترام الهيأة الناخبة، التي صوتت عليهم، ووقع عليهم الاختيار لتمثيلهم بمجلس النواب، وهي تمثيلية للأمة بالبرلمان، وليس للدائرة التي انتخبوا بها.
والمتتبع لمسار الفرق البرلمانية، يلامس ان حزب الأصالة والمعاصرة، طرد النائب البرلماني مهاجري، وأعاده من دون عودته للهيأة الناخبة شرح لها ما جرى ، وما حدث، وكذلك المسيرين الثلاث لحزب البام، لم يشرحوا لأعضاء المجلس الوطني المجتمعين مؤخراً ببيت ادريس السنتيسي بالولجة، القيمة المضافة، او قيمة المهاجري ارجاعه للحزب، لان البرلماني مجرد بضاعة ينظر اليه حزب البام، وقد يكون له الحق في عدم الدفاع المهاجري عن كرامته أولا، وبذلك تكون الهيأة الناخبة التي صوتت عليه في صناديق الاقتراع لانتخابات 2021، انتزعت منها الحق في الكرامة، والاختيار.
وبالنسبة للتجمع الوطني للأحرار، رئيس الحزب يتعامل مع برلمانيي الحزب، كانهم مستخدمين بإحدى فروع شركاته، حيث في عز النقاش لمشروع قانون المالية، أعطى أوامره بسحب من محمد غيات تقديم ومناقشة مشروع قانون المالية في الجلسة العمومية، وأقصى دوره رئيسا للفريق في عمل منظم الحط من كرامة البرلماني، الذي وحده يتحمل المسؤولية في عدم الدفاع عن كرامته، فكيف لبرلمانيين لا يستطيعون الدفاع عن كرامتهم، ان يدافعوا عن مصالح الوطن، والمواطنين.
معاريف بريس http://maarifpress.com