صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حزب الأصالة والمعاصرة…ما خفي اعظم في المؤتمر العام العادي المقبل لانتخاب امينا عاما جديدا!

معاريف بريس – أخبار وطنية

هي أسابيع فقط تفصلنا عن عقد حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمره العام المقبل لانتخاب امينا عاما جديدا للحزب؛ والتي لن تكون فيها للمحامي الامين العام عبد اللطيف وهبي أية فرصة ثانية لانتخابه؛ رغم مراوغاته واتقانه اللعب على الحبلين مثل وعوده تنزيله قانون الاثراء ؛ وهو القانون الذي ردت عليه احداث اعتقالات قياديين بالبام؛ من دون الدخول في التفاصيل.
المؤتمر سيكون في موعده طبعا؛ لكن بايقاع وطقوس حركة لكل الديمقراطيين؛ ليحصد ما تبقى من اليساريين الشباب الفوز بالأمانة العامة للحزب؛ تحت طائلة تجديد النخب بقيادات حزبية شابة خاصة بعد تشبيب حكومة فرنسا؛ ليكون التكامل في تاثيث البيت السياسي الحزبي بين المغرب وفرنسا او اوروبا وفق منظور التغيير وفتح آفاقا للشباب تدبير وتسيير الشأن العام في المحيط الجهوي الإقليمي والدولية.
فاطمة المنصوري رغم ماركمته من تجربة وتراكمات سياسية؛ تبتلع ما بنشره البعض انها تتطلع لزعامة حزب؛ وهي التي لا تريد ان تكون نسخة نبيلة منيب في حزب لم يعرف بعد طريقه منذ ولادته.
لكن هناك؛ من يستطيع انقاذه؛ وجعل نفاذ صبر من يتطلع ان يستمر حزب الأصالة والمعاصرة على قيد الحياة. المهدي بنسعيد بطبعه طموح وطموع؛ اختار الأنسب في غياب ديناصورات الحزب حكيم بنشماس والعزوزي وزيد دردك… تحوم حولها شبوهات.

المهدي بنسعيد بإمكانه دس رؤوسهم في الرمال مثل نعامة؛ ليفسح للعقل المنظم وغير المنظم؛ إعادة تنظيم الحزب برؤية جديدة مثلما تأسس حزب التجمع الوطني للاحرار ؛ حيث وقع الضم والانضباط؛ واش فهمتوني!
هذا تحليل حول شخصية أضحت محطة انظار اتقنت اللعبة (…)؛ في غياب طبعا اي طموح السكوري لزعامة حزب لانهءا الأخير له  مشروع مستقبلي وزيرا منتدبا في الداخلية؛ لبناء مغرب الاجيال الصاعدة بأطر ضمنت لها حق الولوج إلى مؤسسات وطنية دستورية؛ نكتفي بهذا حتى لا نقع في منزلقات التحليل الذي يؤدي يصاحبه الى مصداقية الخطاب؛ وفي ذلك كم امور قضيناها بتركها.

معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads