معاريف بريس – أخبار وطنية
بعيوي واحد من مافيا المخدرات الى جانب سعيد الناصري؛ والحاج بن ابراهيم؛ حيث تجتمع استغلال السلطة والنفوذ؛ بالامتداد داخل الأحزاب السياسية ؛ والانتخابات؛ وافساد العملية الانتخابية ؛ بشراء الناخبين؛ وكبار الناخبين للسطو على مؤسسات منتخبة؛ نموذجا عبد النبي بعيوي رئيسا لجهة الشرق؛ وسعيد الناصري رئيسا لمجلس العمالة لجهة الدارالبيضاء سطات.

عمل منظم؛ في شبكة منظمة؛ لا يستطيع اي احد قهرها؛ او حتى التشكيك فيها لانها اختارت التمثيلية في مؤسسات منتخبة على مقاصها؛ قريبة من السلطة ؛ واضواء الكاميرات؛ والصحافة؛ والاعلام؛ وقريبة جدا من تحقيق كافة المكتسبات على الارض والبحر ؛ والسماء.
كانت الايام تمر حلوة عليهم؛ بنتشون السعادة والفرحة مثل اطفال يلعبون؛ ويحتفلون بعاشوراء؛ لم يتركوا الملاعب الرياضية؛ ولا الصفقات العمومية؛ والمنفذ السياسة؛ حتى يحققوا اكبر قدر من العلاقات والسلطة والنفوذ.
بعيوي من شيفور؛ الى بائع متلاشيات لافيراي؛ الى القوادة المنظمة وغير المنظمة بكرائه الشقق المفروشة…زهو ولا زواج القهرة؛ وتوسعت الشبكة من الشرق الى الوسط؛ ومنها الى الجنوب وساحل الصحراء.
الحاج بن ابراهيم المغربي المالي؛ كان بمثابة استاذ في التهريب الدولي للمخدرات؛ وانطلق بعيوي مثل التلميذ؛ مالبث ان تنبه؛ انه يملك كل الادوات ليصبح كارتل؛ ويشغل معه سعيد الناصري؛ لانه قد يكون الاول الفائز بالصفقات العمومية بغياب الشفافية؛ لدرجة انه تمكن من الفوز بصفقة مهمة باكادير؛ كأن لا مقاولات البناء بسوس ماسة؛ وبفوزه بالصفقات العمومية توسعت قاعدة نشاطه في نقل والاتجار بالمخدرات؛ بالشرق تحديدا عبر بوابة محاميد الغزلان؛ زاكورة؛ والراشيدية؛ التي قد تكون بها مخازن بعيوي والحاج بن ابراهيم ومن معه؛ شبكة منظمة؛ وبهندسة يصعب تفكيكها؛ بقوة المال؛ والجاه؛ والثروة.
استطاعت الشبكة ان تظم اليها برلمانيين ومسؤولين؛ واللائحة مرشحة للارتفاع؛ لان الامر مرتبط بتهريب المخدرات على الصعيد الدولي؛ القنب الهندي(الحشيش)؛ واستيراد الكوكايين والبوفا؛ والاقراص المهلوسة؛ وكل ذلك من سابع المستحيلات ان لا تكون له ارتباط بجماعات إرهابية القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي؛ وبوكو حرام؛ ومهربين من العسكر الجزائري ؛ والبوليساريو؛ الخ.. لان طريق ومسالك تهريب المخدرات من دول ساحل الصحراء؛ ومن مالي بوركينافاسو ؛ وغيرهما لا يمكن المرور الا من الصحاري المحفوفة بالمخاطر؛ التي ترتبط بالمخدرات والدم والسلاح؛وتلكم هي حياة الحاج بن ابراهيم؛ التي وقع فيها تساكن بين بعيوي وسعيد الناصري؛ ورؤوس سياسية في طريقها الى بيت باقدور…لان القانون لا أحد يعلو عليه.
نقف عند هذا الحد؛ وسنعود لكل الاحتمالات ما دام ان هناك سلطة تقتاد المجرمين الى بيت الاستنطاق؛ بعدما فشلوا الحفاظ على بيت الزوجية.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com