صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

القطاع السياحي الأسوء في الخدمات؛ وتلاعب في الأسعار واللجنة الوزارية واللجن الجهوية تساهم في بلقنة المشهد السياحي

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يسبق في عهد الحكومات السابقة؛ ان عاش المغاربة فوضى السوق؛ وارتفاع عشوائي للاسعار؛ لدرجة اصبح القطاع السياحي  منافسا لأسعار المحروقات التي أضرت بالمستهلك المغربي؛ ولم يعد لها قانون ينظمها؛ او يؤطرها.

وزيرة السياحة بالمغرب
وزيرة السياحة بالمغرب

اللجنة الوزارية؛ واللجن الجهوية؛ والمحلية؛ كلها غابت؛ او ثم تغييبها في فصل الصيف؛ واصبحت التجارة؛ بابا لسرقة المواطنين؛ ولا مادة من المواد الاستهلاكية لا تعرف زيادات؛ حتى لو كان الثمن يتم اشهاره؛ مثلا في الماء؛ او غيره؛ حيث يصل لتر ونصف من الماء في بعض المحلات الى حدود 13 درهما؛ كأنه مستورد من افريقيا الجنوبية؛ أو لاس فيغاس.
عبث ما نعيشه؛ ولا يبشر بتاتا بالخير؛ لان هناك من يدفع بالبلاد الى عدم الاستقرار؛ ويشجع على الحراك في الشارع العام.
المرأة التي كانت بالامس ؛ صبورة في مواجهة متاعب المعيشة اليومية؛ بدورها لجأت الى المواقع الاجتماعية ؛ توجه رسائلا الى السلطات العليا؛ التدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه.
القطاع السياحي الذي تعول عليه الدولة في تنشيط الاقتصاد هو الأسوء بالمغرب؛ خدمات رديئة؛ والعاملين بالقطاع من دون حس مهني؛ ولا تكوين؛ ولا تجربة؛ مطاعم ” خانزة” من دون مراقبة؛ ومصالح المراقبة الوظيفية تعد بالمآة؛ لكنهم مثل ضيوف الرحمان على مطاعم وحاناة؛ لا مراقبة؛ ولا دعائر؛ ولا اي شيء؛ كان الشعب بعيدا عن الاهتمام؛ والعناية؛ ولا من منقذ.
السياح الاجانب الذين تتغنى بهم وزارة السياحة والحكومة؛ لا يشترون اي شيء؛ والمطاعم والحانات بدورها بها المستهلك مغربي؛ هذا ما عيناه باكادير؛ وايمي ودار؛ وتاغازوت؛ وبمارينا اكادير؛  تشكو حالها؛ والكساد التي عاشته مطاعمها؛ والمقاهي المنتشره على طول المارينا.
فهل رئيس المحروقات دوره صناعة الفتنة؛ والازمة الاجتماعية؛ والمعيشية بالمغرب.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads