معاريف بريس – افتتاحية
في الذكرى 24 لخطاب العرش؛ تطرق جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى نقطتين في غاية الأهمية؛ لان جلالته …الملك المواطن الذي على اطلاع تام بأحوال شعبه؛ وشبابه؛ ويستشرف رؤية مستقبلية لكافة فئات شعبه العيش بكرامة؛ وان يستفيدوا من تكافؤ الفرص؛ من دون تمييز؛ او محسوبية.
ولذلك؛ كان جلالته واقعيا؛ عندما تحدث بلسان الملك المواطن لقول جلالته: الجدية في الحياة السياسية والإدارية والقضائية: من خلال خدمة المواطن، واختيار الكفاءات المؤهلة، وتغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين، والترفع عن المزايدات والحسابات الضيقة.
هذا الكلام الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس؛ لا يحتاج إلى موظف شبح لتنفيذه؛ لان البلاد ؛ وكما قال جلالته “لقد أنعم الله تعالى على بلادنا بالتلاحم الدائم، والتجاوب التلقائي، بين العرش والشعب.
وهو ما مكن المغرب من إقامة دولة – أمة، تضرب جذورها في أعماق التاريخ “انتهى كلام جلالته “.
يا سلام؛ كلام ملكي موزون؛ وقرار ملكي لا يقبل الاجتهاد مع وجود النص؛ لان الخطاب الملكي بمثابة ظهير؛ وجوبا يجب تنفيذه؛ ولذلك فجلالته عندما يسهر على توجيه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قوات المسلحة الملكية، والأمن الوطني، والدرك الملكي ، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، على تجندها الدائم، تحت قيادة جلالته، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره؛ فلئن جلالته يقدر عملهم ومجهوداتهم في مواجهة كل المخططات التي تستهدف بلادنا .
من هذا المنطلق؛ يجب السهر على تنفيذ التعليمات؛ والتوجيهات؛ طبقا ما جاء في خطاب جلالته؛ خاصة وان المغرب؛ أصبح معرضا لافتراءات؛ واكاذيب؛ ومزاعم خاطئة؛ من جهات داخلية؛ وخارجية؛ أبطالها إعلاميين ومحللين مزيفين؛ ودكاترة مرتزقة في مواقع اجتماعية ينصبون على مؤسسات منتخبة وعمومية؛ باعتبارهم مؤثرين؛ تمنح لهم كافة الفرص للاثراء غير المشروع مكلفين بمهام بمكاتب رئيسي البرلمان؛ وبوزارات؛ حتى أن منهم من اقتحم الشأن الديني؛ ومنهم أعضاء بدواوين ووزراء؛ وغيرها من وظائف الريع؛ والاستفادات؛ كقروض خضراء؛ انهم يشتغلون في كل شيء في الكهرباء؛ والماء؛ ويحللون في الجيش؛ والامن؛ والأمن الطاقي؛ يتظاهرون بؤساء؛ لكن أفعال شيطانية بكل المقاييس؛ لا جدية؛ ولا مسؤولية؛ سوى “الشكارة” وابتزاز وطن.
ولذلك؛ جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ حسم الموضوع؛ بقول جلالته ” الجدية كمنهج متكامل تقتضي ربط ممارسة المسؤولية بالمحاسبة، وإشاعة قيم الحكامة والعمل والاستحقاق وتكافؤ الفرص…انتهى كلام جلالته.
ملحوظة: واستكمالا لحديثنا؛ سنعود بتفصيل؛ وبكل دقة لفضح المحللين الافتراضيين على مؤسسات؛ ساهموا في تدمير صورة الإعلام ببلادنا ودمروا صورة مؤسسات…ترقبونا
‘بقلم الاعلامي: فتح الله الرفاعي
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


