صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

نتانياهو …الضيف الكبير للمغرب قد يلقي خطابا بالبرلمان امام نواب الأمة

معاريف بريس – أخبار وطنية

قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان لها أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة “قررا مساء يوم 20 يوليوز 2023 تحديد موعد مشترك في المستقبل القريب” للزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى المملكة المملكة المغربية بناءا على الدعوة التي وجهها جلالة الملك لفخامته.

وعلى بعد يوم واحد من توجيه جلالة الملك محمد السادس دعوة لفخامة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يوم 19 يوليوز 2023؛ وقع اتصال بين مستشار الأمن القومي الاسرائيلي؛ بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة يوم 20 وليوز 2023 لتحديد  الموعد المناسب كما هو متعارف عليه دوليا.

وطبعا رسالة جلالة الملك؛ جاء فيها ما يلي : “فكما سبق وأكدت لكم، خلال محادثتنا الهاتفية بتاريخ 25 دجنبر 2020، فإني أرحب بكم للقيام بزيارة إلى المغرب في موعد يحدَّد عبر القنوات الدبلوماسية، بما يناسبنا معاً” انتهى كلام جلالته.

سرعة تجاوب الحكومة الإسرائيلية؛ مع الدعوة الملكية؛ تأتي في ظل أن المغرب الدولة العربية الاستثناء؛ في علاقاتها؛ وقوة تأثيرها في المنطقة الإقليمية الدولية والعالمية؛ وان التعاون المشترك بين البلدين يسير بالسرعة القصوى؛ هدفه استثمار تجديد العلاقات الديبلوماسية بين المغرب واسرائيل؛ الذي لا يقف عند ابرام اتفاقيات امنية عسكرية فلاحية وصحية؛ وفي التعليم؛ وفي كل المجالات؛ بل ترسيخ هاته العلاقات للدفع بالسلام العالمي؛ وفق منظور جديد قوامه الحوار والمفاوضات؛ الذي قد يجعل المغرب بلد حل النزاعات في منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ والعالم.

فهل فرنسا؛ بعد كل هذا السلام الذي ينشده المغرب؛ ستظل بعيدة عن الانخراط في نادي الكبار؛ بعد فشل نادي باريس الذي كان إلى الأمس راعي السلام في عهد الراحل ميتران؛ وقبله جيسكار ديستان.

زيارة بنيامين نتانياهو؛ قد تحيي ذاكرة زيارة سيمون بيريتز ؛ عند استقباله من طرف الملك الراحل الحسن الثاني بمدينة أفران سنة 1986.

فهل تحظى افران  بالزيارة الرسمية الأولى لفخامة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو؛ قبل الدخول البرلماني المقبل؛ والذي قد يلقي به نتانياهو خطابا.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads