رضى الطاوجني… اتهامات ونشره أخبار ومزاعم خاطئة عن مؤسسات دستورية واشادة باعداء الوطن …هل يعمل خارج القانون ام القانون يحميه؟
معاريف بريس – أخبار وطنية
ليس هناك شخص تجاوز كل الحدود القانونية المسموح بها في استعمال حرية الرأي والتعبير؛ استثناءا رضى الطاوجني؛ الذي احتل منصة مواقع اجتماعية لاستهداف مؤسسات وطنية؛ واستهداف شخصيات؛ ورجال مال واعمال؛ وحيث أن السواد يكتسي عيونه لا شيء جيد بالمغرب؛ الا ما يقوله هذا الشاب الذي تحول إلى لقيط يشبه لسان المرتزق زكرياء المومني الذي أصبح يشيد به؛ لانه نموذج يمكن أن يقتدي به في النصب والاحتيال.
هذا السلوك الظالم لرضى الطاوجني؛ ليس له خيار سوى تفعيل مسطرة القضائية؛ لتحديد الجزاءات؛ محاكمته بالاخبار بجريمة لم تقع؛ واشادته باعداء الوطن؛ والا سنكون نفتح الباب على مصرعيه لكل متطرف استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للابتزاز في العلن؛ وهو ما قاده الإعلان عن إشهار رقم حساب بنكي للحصول على أتاوات وسيولة مالية من دون تعب؛ والتعليل تقديمه مزاعم خاطئة ضد مسؤولين عموميين ؛ ومؤسسات للنصب على المواطنين.
رضى الطاوجني إشادته بزكرياء المومني؛ الهدف منه البحث عن هاربين من قبضة العدالة المغربية ؛ ومنهم من صدرت بحقهم مذكرات دولية لتوقيفهم؛ لصناعة تكتل معادي للمغرب؛ عن طرق ابتزاز تتجاوز الحدود.
والسؤال الذي يبقى عالقا هل رضى الطاوجني يعمل خارج القانون بمظلة مجهولة الهوية؛ ام أن القانون يحميه؟
أن أقرب مستشفى معالجة المرضى النفسانيين؛ جناح 36 لمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء…فهل يسارع من يريد التضامن معه ومساعدته في مسيرة الابتزاز؛ وضع سيولة مالية في الحساب البنكي الذي وضعه في هذا الشأن؛ تخصيص له سرير للاستشفاء بدلا من تقديم له مال؛ وهو بلا عقل ولا هوية
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com