معاريف بريس – أخبار وطنية
ما هي رسالة الرئيس الطيب رجب أردوغان للعالم؛ هذا هو السؤال المحوري المتداول حاليا؛ بعد تسليم رئيس المخابرات التركية منصب وزير الخارجية في الحكومة الجديدة لاردوغان بعد انتخابه.
رئيس جهاز مخابرات يعين وزيرا للخارجية؛ هي أن تركيا؛ ستتحول من بلد تلقي الضربات؛ إلى بلد توجيه الضربات من خلال جعلها مؤثرة في القرارات الدولية؛ ومؤثرة في الحلف الاطلسي؛ مثلما استعملت حق الفيتو في رفضها انضمام السويد للحلف.
والسؤال الذي يبقى عالقا؛ ؛ هل حرب روسيا على تركيا؛ فرضت رؤية مستقبلية لتركيا؛ فرض وجودها كقوة أمنية عسكرية في سياستها الخارجية؛ بعد توسع إسرائيل علاقاتها مع دول عربية.
السياسة الخارجية الاستخبارتية التركية توقعاتها ليست ضبابية؛ وإنما واقعية في سياسة رجب الطيب اردوغان؛ الذي اعتمد تنصيب مسؤولا كبيرا في المخابرات؛ لا يباع؛ ولا يشترى؛ ولا يقبل الهدايا المسمومة؛ على رأس وزارة الخارجية التركية.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


