معاريف بريس – أخبار دولية
الحياة في الجزائر؛ أصبحت مستحيلة؛ هذا ما يعبر عنه الملايين من المواطنين؛ والمواطنات الجزائريين؛ الذين أصبحوا يلاحقون؛ ويعتقلون من دون محاكمات؛ ولا الحقوق الدنيا التي تتطلبها الحياة الآدمية؛ في ظل نظام متعفن؛ وفاقد للعقل؛ والهوية.

حالات اغتصاب جزائريات بالقوة والعنف على أيدي رجال الشرطة؛ لا تلقى الجزاء القانوني؛ لان النظام لا وسيلة له سوى ترهيب الشعب؛ وجعله يعيش المدلة؛ والحط من الكرامة.
انها حالات انسانية التي لا يتناقلها التلفزيون الجزائري؛ ولا الصحافة الورقية والاليكترونية؛ لان حالات اغتصاب جزائريات على أيدي رجال الامن خط أحمر.

في سياق ءلك سبق أن طلبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ( مارس 2021) من السلطات الجزائرية أن توقف فورا أعمال العنف ضد متظاهرين سلميين وكذلك الاعتقالات التعسفية. وأعلن روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية خلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في جنيف “إننا قلقون جدا لتدهور وضع حقوق الإنسان في الجزائر والقمع المستمر والمتزايد ضد أعضاء الحراك المؤيد للديموقراطية”.

وأشار المتحدث إلى “تقارير ذات مصداقية” مفادها أنه تمت ملاحقة ألف شخص للمشاركة في الحراك أو لنشر رسائل تنتقد الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك أن “32 شخصا على الأقل معتقلون حاليا لممارسة حقوقهم الأساسية المشروعة وقد يتعرض بعضهم لعقوبات طويلة بالسجن في حين لا يزال آخرون في الحبس الاحترازي”.
وسبق للمفوضية الأوروبية أن توصلت أيضا بتقارير ” عن التعذيب وسوء معاملة في الاعتقال بما في ذلك عنف جنسي”. ودعت إلى وقف استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين و”وقف الاعتقالات التعسفية”.
في سياق ذلك؛ لوحظ؛ في الشهر الماضي نساء جزائريات يطالبن النجدة؛ عبر الحدود المغربية الشرقية؛ لانقاذهم من النظام المتوحش؛ الذي يعتدي عليهن جنسيا؛ ولا من يسمع صوتهن بعد انخراطهن في الحراك الشعبي؛ ولا من يضمد جراحهن؛ من الاعتداءات الجنسية المتوحشة التي يتعرضن اليها؛ فقط لمطالبتهن الحق في الحياة.
ووفقا لشعار “اتنحاو غاع” (فليرحلوا جميعا).
وبهذا الصدد كتبت صحيفة “يونغه فيلت” الألمانية (23 فبراير 2021) “خلال شهور لم يكن من الممكن معرفة ما إذا كانت سياسة القمع التي اتبعتها الدولة قد جعلت حركة الاحتجاج “الحراك” في موقف دفاعي.
غير أنه بات الآن واضحا أن الاحتجاجات أصبحت أكثر حيوية من أي وقت مضى، خصوصا بعد أن تمت تعبئة الطلاب بالفعل ؛ وانطلاق العديد من الاحتجاجات الصغيرة، التي تؤشر على ظهور مظاهرات واسعة النطاق على مستوى البلاد مرة أخرى .
ورغم الإجراءات الأمنية وتوقيف بعض النشطاء، تمكن بضع عشرات من الطلاب من التجمع قرب المسرح الوطني وهم يرددون “نحن نساء جزائريات؛ ولسنا عاهرات؛ ونحن طلاب ولسنا إرهابيين.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com