صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ادريس لشكر هل يغني “موعود ياقلبي” بخسارة مدوية في استحقاقات 2026

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لعام 2026، بدأت ملامح الخارطة السياسية المغربية تشهد تحولات عميقة في موازين القوى، حيث تبرز فرضية تصدر حزب الاستقلال للمشهد الانتخابي كمنعطف جذري قد يعيد صياغة مفهوم الأغلبية الحكومية.

إن احتلال حزب “الميزان” للمركز الأول لا يعني مجرد تغيير في الأسماء، بل هو استعادة لمكانة تاريخية وقوة انتخابية قادرة على الربط بين تطلعات الطبقة الوسطى ومتطلبات العالم القروي، خاصة وأن خطاب “التعادلية” والدولة الاجتماعية يجد اليوم صدى واسعاً في ظل الرهانات الاقتصادية الراهنة.

هذا التحول المرتقب سيفتح الباب أمام هندسة تحالفية خماسية تضم إلى جانب الاستقلال كلاً من التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية.

هذا التكتل لن يكون مجرد عملية حسابية لضمان أغلبية مريحة في البرلمان، بل يمثل انتقالاً نحو “أغلبية توافقية” تجمع بين القطب المالي والاستثماري، والقطب الحداثي، والقطب الترابي المرتبط بمغرب العمق، والقطب الاجتماعي الحقوقي.

إن انضمام أحزاب من المعارضة الحالية إلى نواة الأغلبية سيعطي للحكومة المقبلة نفساً ديمقراطياً أوسع، ويجعلها أكثر قدرة على امتصاص الضغوط الاجتماعية من خلال تمثيلية تشمل اليمين والوسط واليسار.

وعلى الرغم من أن هذه التشكيلة ستتمتع باستقرار تشريعي كبير بفضل عدد مقاعدها، إلا أن التحدي الحقيقي سيكمن في صهر هذه المرجعيات المختلفة في بوتقة برنامج حكومي موحد، يوازن بين الطموح الاقتصادي للأحرار والحس الاجتماعي للتقدم والاشتراكية، تحت قيادة استقلالية تسعى لتدوير الزوايا.

إن نجاح هذا التصور في أفق 2026 سيجعل من الحكومة المقبلة أداة تنفيذية قوية، مدعومة بقاعدة سياسية هي الأعرض في التاريخ السياسي الحديث للمملكة، مما يؤهلها لقيادة الأوراش الكبرى والتحضير للاستحقاقات الدولية المقبلة بروح منسجمة ومستقرة.

والسؤال الذي يبقى عالقا، هل بدأ  ادريس لشكر  التدريب مع موالين له على أغنية ” موعود ياقلبي” كما غنى الراحل عبد الحليم حافظ، تحت طقوس الكؤوس الذهبية للشاي الأخضر، او الشاي الذهبي.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads