صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

بين الثغرين المغربيين المحتلين من طرف اسبانيا ،سبة ومليلية ،شتان لأن سبتة وبحكم قربها من جبل طارق استفادت من التجهيزات ،وتنمية لم تستفد مثلها مدينة مليلية التي ارتبط اسمها عالميا بمعبر التهريب والفساد.
مليلية كتب عليها أن تعيش على إيقاع التهميش بالرغم من مجاورتها لمدينةالناضور المغربية.
لماذا التهميش في الوقت الذي تتحرك الآلة الدبلوماسية الاسبانية على كافة الواجهات ،وتهتم بكل التفاصيل المغربية.
في هذا السياق تساءلت بعض الأطراف ،هل التهميش الذي يطال مدينة مليلية يدخل في إطار برنامج تسليم المدينة للمغرب ،وإلا كيف لوزارة الخارجية الاسبانية أن تعين قنصلا جديدا ،كان في السابق يشتغل منصب مستشار سياسي بسفارة المغرب ،واشتغل مع سفيرين الأول ارتبط اسمه بجزيرة ليلى اسمه سولياد الموالي وقتها لأزنار (الحزب الشعبي)،والثاني بلانيي سفير زباثيرو (الحزب الاشتراكي).
القنصل الذي نتحدث عنه نو المعتمد بالناضور ،يتصرف كأنه مازال سفيرا بجاميكا،أما نائبه المنحدر من مدينة القصر الكبير يكن الحقد، والكراهية للمغاربة ،على الرغم أن المدينة المذكورة أنجبته.

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads