وزراء وبرلمانيون ورؤساء جماعات؛ والكتاب العامون؛ وغيرهم ممن يوحدهم الانتماء لسلك المنافقين…هذا ما ينتظرهم بعد اعتقال محمد مبدع
معاريف بريس – أخبار وطنية
التمس الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء من قاضي التحقيق متابعة محمد مبدع من أجل جرائم جنائية منها:”إختلاس وتبديد اموال عمومية والتزوير والرشوة والغدر واستغلال النفوذ وغيرها والمشاركة”. كل حسب المنسوب إليه.
ووحدها؛ متابعته بالغذر قد تؤدي إلى حجز كافة ممتلكاته؛ وممتلكات فروعه التي تحققت من تبديده أموال عمومية؛ والتي سنحاول تسليط الضوء قدر المستطاع مفهوم جريمة الغدر من المفهوم الفقهي ؛ الذي جاء به كتاب الله تعالى ؛ المتابع بها محمد مبدع ضمن باقي المتابعات التي سطرها قاضي التحقيق قبل وضعه سجن عكاشة بالدارالبيضاء:
لا يقف العقاب الإلهي عند هذا الحد، بل يكون معه ضياع المروءة، وذهاب الهيبة، وتسليط الأعداء، وما يتبع ذلك من السيطرة على الأوطان، واستنزاف الخيرات والثروات، وتغيير هوية الأمة وثقافتها وقيمها وأخلاقها، وسوم أبنائها سوء العذاب.
قال تعالى: فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ [الفتح: 10]
قال محمد بن كعب القرظي رضي الله تعالى عنه: (ثلاث خصال من كنَّ فيه، كنَّ عليه: البغي، والنكث، والمكر)
تحمل الجزاء المترتب على الغدر:
ذلك أنَّ الغدر يؤدي إلى خسائر بدنية أو نفسية، أو اجتماعية، أو اقتصادية وقد تكون هذه جميعًا، ولابد من ضمان التلف في جزاء يتولاه ولي الأمر أو نائبه، أو تتولاه الرعية حين يغدر ولي الأمر، فيضيع من هم في رعايته.
براءة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الغدر:
ذلك أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم جاء بمنهاج يدعو إلى الوفاء مع الخالق، والمخلوق، ومع العدو، والصديق، بل حتى مع الدواب، والجمادات، ثم طبق ذلك عمليًّا على نفسه حين استبقى عليًّا مكانه في فراشه ليلة الهجرة، ليرد الودائع إلى أصحابها، ووفى بعهده مع اليهود، لولا أنهم غدروا، ووفى مع المشركين في مكة والطائف وغيرهما، لولا غدرهم وخيانتهم.
حلول اللعنة على الغادر من الله، والملائكة، والناس أجمعين:
ذلك أن الله يغار حين يرى العبد أكل نعمته، ثم غدر فاستخدمها في معصيته وحربه، وتمثل هذه الغيرة في حلول اللعنة، ومعه سبحانه الملائكة، والناس أجمعين برهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم.
الانتظام في سلك المنافقين:
ذلك أنَّ الغادر أظهر شيئًا في الوقت الذي أبطن فيه خلافه، ومثل هذا الصنف من الناس يجب توقيه، والحذر منه؛ لأنه لم يعد محل ثقة ولا أمانة، إذ يظهر الموافقة على العهود والالتزام، ثم يخفي النقض والغدر.
الفضيحة على رؤوس الأشهاد:
ذلك أنَّ الله لا يُوقف عقابه للغادرين على الدنيا، بل يضمُّ إلى ذلك عقاب الآخرة، وأوَّله الفضيحة على رؤوس الأشهاد وما أعظمه وما أشده من عقاب.
أن هذا ما ينتظر البرلمانيين والوزراء؛ والكتاب العامون؛ وغيرهم ؛ ممن يستهينون بالوطن؛ والشعب ؛ المنتمين لسلك المنافقين؛ محمد مبدع واحد من هذه العينات.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com