صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل يقبل وزير العدل عبد اللطيف وهبي؛ و القضاة الكبار الاساتذة عبد النبوي ومولاي الحسن الدكي وزينب العدوي دعوة محمد مبدع لحضور اجتماع لجنته بمجلس النواب؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

من يبخس البرلمان المغربي؛ ومن يدمر صورته؛ الهيأة الناخبة؛ رجال الصحافة؛ البرلمانيون  ام الاحزاب السياسية الغارقة في سياسة التوافقات ؛ بانتخاب في مؤسسات البرلمان؛ أصحاب سوابق؛ وناهبي المال العام؛ والمتهمين في قضايا يجرمها القانون.
لو كنا في بلد ديمقراطي؛ ينفذ ما جاء به الدستوري فيما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة؛ لكان المرشح الحركي محمد مبدع وراء القضبان؛ وليس جالسا في لجنة العدل والتشريع رئيسا؛ يسير جلسات بحضور  عبد اللطيف وهبي وزير العدل؛ ورئيس النيابة العامة الاستاذ مولاي الحسن الداكي؛ ورئيس السلطة القضائية الاستاذ عبد النباوي؛ ويجالس زينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات التي أحالت ملفه على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للاستماع لايفاداته في تبدير أموال عمومية بجماعة الفقيه بنصالح
كبار قضاة المغرب سيحضرون اجتماعات  لجنة العدل والتشريع  بدعوة من صاحب سوابق المسمى محمد مبدع؛ الذي لم يحصل؛  بعد على أحكام براءة في قضايا جنائية متابع بها.
يا للمصيبة؛ أنه نفس السيناريو الذي قام به حزب الاستقلال في حق عبد اللطيف أبدوح الذي عينه فريق الوحدة والتعادلية في الولاية السابقة رئيسا للجنة الداخلية؛ وهو ما زال متابعا ما يعرف بكازينو مراكش.
من المجرم الحقيقي في هذا الفساد السياسي ؛  المتحزب؛ ام الصحافي المستقل؛ الذي يحاول فضح هذه الفضائح التي تؤثر على صورة بلادنا؛ اللهم ألطف ببلد تعرضت مؤسساته المنتخبة للسطو ممن قد يكونوا مجرمين في حق الوطن.

أن الاشكال الحقيقي الذى يهدد البلاد؛ ليس في الاداري؛ او القضائي؛ وإنما في الأحزاب السياسية التي تتعامل مع الوطن كبضاعة بيع وشراء!

على العموم سنعود إلى تفاصيل أدق في ملفات المكنى محمد مبدع رئيس بلدية الفقيه بنصالح الذي كان موضوع مسيرات احتجاحية؛ وملفات عرضته للاستنطاق بالفرقة الوطنية…ومع ذلك تم تكريمه رئيسا للجنة العدل والتشريع ما قد يمكنه تصفية ملفاته قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية.

وقبل الختام سأروي رواية حقيقية؛ بعد اقالة وزير الداخلية ؛ الراحل إدريس البصري تلقى الفاسدون السياسيين إشارات  من فاسدين؛ تدعوهم إلى التقرب من العدل والقضاة؛ ووكلاء الملك؛ لان الداخلية فقدت صفة أم الوزرات؛ وهو ما يكون محمد مبدع قايض به حزبه؛ الذي قد يكون له يد في عدم الزج بمناضلهم محمد مبدع بيت با قدور؛ وفضلوا ان يصمت الى حين العمل على تقريبه من العدل لحل قضاياه التي قد تكون جنائية مأة في المأة.

أبو ميسون

معاريف بريس://http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads