معاريف بريس – أخبار دولية
في هذا الشهر المبارك؛ وشهر الغفران؛ لا تجد طائفة من الفلسطينيين؛ المتشبعين بالتطرف؛ والاعتداء على الممتلكات؛ سوى الاعتداء على المسجد الأقصى ليكون للاعتداء صيت إعلامي دولي؛ وهو ما تنفذه الجماعات الارهابية؛ حين تكون تريد توجيه رسالة إلى العالم.

أدى 40 ألفاً من المواطنين، مساء اليوم الأحد 2-4-2023، صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الـ 11 من رمضان في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن نحو 40 الى 70 ألفاً من المواطنين أدوا صلاتي العشاء والتراويح في باحات المسجد الأقصى المبارك منذ بداية شهر رمضان، حيث حضروا من مناطق مختلفة من الضفة والداخل المحتلين.
الا ان هذا الحضور للمصلين بالمسجد الاقصى؛ في أمن وامان؛ يرى فيه جهاديين فلسطينيين؛ والتنظيمات الارهابية؛ خطفا لقضيتهم؛ وانتقاص لحق من حقوقهم في استمرار العنف؛ والاختطاف؛ والقتل؛ وتوجيه الاتهامات للاسرائيليين.
الفيديوهات المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي؛ والتي توضح بما لا مجال فيه للشك؛ تصوير من زاوية فلسطينيين ملثمين استعملوا شماريخ حارقة داخل المصلى القبلي في المسجد الاقصى ؛ و تسببوا في اشعال النار فيه؛ وعندما يتدخل الجيش الإسرائيلي لعودة النظام؛ يهرول الفلسطيينيين لمصر لبحث وساطة الهدنة.
فهل من مقاربة عربية عربية لصيانة الأقصى في الأعياد الدينية للمسلمين؛ من اعتداء الملثمين الفلسطينيين؛ أم انها قصة لا يجب أن تنتهي؛ بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ألم تتعب بعد؛ فلسطين من الحرب؛ مثلما تعبت إسرائيل؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com