معاريف بريس – أخبار وطنية
لفهم تأثير مخطط المغرب الأخضر على قفة المواطن المغربي، ينبغي مقارنة معطيات بداية المخطط والأرقام الحالية، من حيث الإنتاج والتصدير، وبالتالي استخراج نصيب السوق الوطنية، أي العرض الذي سيكون عنصرا حاسما في تحديد السعر.

لنأخذ نمودج الطماطم، ولنقارن بين سنتي 2011 و2021، ماذا سنجد؟
نجد أن الإنتاج لم يتطور بشكل كبير، وزاد حجم الإنتاج بحوالي مائة ألف طن. خير وبركة.
آجي نشوفوا التصدير، هنا نجد أن التطور كبير جدا، والكمية المصدرة تضاعفت تقريبا، من أقل من 400 ألف طن إلى حوالي 630 ألف طن. يعني زائد أكثر من 230 ألف طن.
يعني أننا خسرنا أكثرمن 130 ألف طن من حيث المعروض في السوق الداخلية، بينما يفترض ودون أدنى شك، أن الطلب قد ارتفع، إذا احتسبنا الزيادة الديمغرافية فقط وليس العادات الغذائية.
يعني منطقيا وطبيعيا، المخطط جاء ليحول جزءا من الإنتاج المسوق داخليا إلى التصدير، مع ما يعنيه ذلك من كلفة مناخية…
هذه الأرقام تقف عند 2021، أما إذا اعتبرنا أرقام 2022 التي سجلت رقما قياسيا تاريخيا في الصادرات الفلاحية، وفي مقدمتها الطماطم، فالنتيجة ستتفاقم أكثر، (صادرات الطماطم تحاوز 670 ألف طن).
للي وقع، حسب مهنيين ومتخصيين، كما يؤكد هذا المقال الصادر في مجلة “لا في ايكو” التابعة لمجموعة أخنوش الاقتصادية:
هو أن نسبة كبيرة من الإنتاج الوطني من الطماكم تحولت نحو الأنواع الموجهة للتصدير، يعني مطيشة التي يستهلكها المغاربة باتت تنتج بكميات أقل بكثير من السابق، يعني أننا أصبحنا ضيعة خلفية لأوربا، وننتج حاجات الآخرين قبل أن ننتج ما نحتاجه نحن في أطباقنا اليومية.
(المعطيات الإحصائية المستعملة في الرسم البيانية مصدرها موقع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو”)
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com