معاريف بريس – أخبار وطنية
استدعت القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهوية مدينة سطات؛ دركية تعرضت لخيانة من إحدى صديقاتها؛ ونشرت لها صورة يستفاد منها انها ترقص بزي وظيفي.
استدعائها؛ وتوقيفها؛ لأنها التقطت صورة ؛ أوقع حدث لأنها رقصت ؛ وهي سعيدة بالانتماء إلى جهاز الدرك الملكي.
السعادة؛ والفرحة التي قد يكون البعض رآها تجاوزا لحدود الاحترام الواجب للأداء والوظيفي ؛ او الانتماء؛ لا ينقص من قيمتها؛ وأدائها وظيفتها المهنية.
الوظيفة المهنية ؛ تلكم التي وضعتها في موقع شبهة من دون جريمة لم ترتكبها؛ وهي التي أرادت أن تشجع الشباب؛ والشابات أن خدمة الوطن ؛ ليست وصفة لاعدام الابتسامة؛ والرشاقة؛ والا كيف سنقيم ما فعله طوطو الذي شجع الشباب على استهلاك الحشيش؛ في سهرة عمومية بعمق قلب الرباط؛ ولم ينل عقابا على جريمته ؛ وما فعلته دركية؛ تنال عقابا؛ و هدفها قد يكون دعم الشباب؛ والشابات الالتحاق بخدمة الوطن.
العفو…ثم العفو…والدركية لها انتماء وحب الوطن؛ وما تبقى مجرد تفاصيل؛ والا كيف سنقيم معهد الموسيقى للدرك الملكي؟
نتمنى من السيد الجنرال حرامو أن يتدارك الأمر؛ وان يعفو بقرار عسكري عن دركية؛ وجهت رسالة إلى الشباب؛ ان المؤسسة؛ لها عمل وظيفي؛ لا يجردها من نشر ثقافة السعادة؛ والرفاه ؛ ولن يجردها من خدمة السلم؛ والامن الوطني؛ والدولي؛ انه الدرك الملكي.
الخيانة ليست الدركية موضوعها؛ وإنما من نشرت الصورة ” صديقتها” تستحق الادانة؛ والمتابعة القضائية؛ لأنها قد تكون تخدم أجندة أخرى قد تكون مرتبطة بالتطرف؛ والارهاب.
معاريف بريس ://maarifpres.com http://Htpps