معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يكن وزير العدل والحريات عبداللطيف وهبي؛ وحده دشن عملية فساد مباراة المحاماة؛ بل أنه فقط كان الأول في توجيه إشارة لأعضاء الحكومة على استعمال الوزارات الذين يتدبرون شؤونها الإدارية والسياسية ؛ كأصل تجاري لشركات مجهولة الاسم في خدمة العائلات؛ والاصدقاء؛ بالزبونية؛ والمحسوبية؛ وضدا على القانون؛ والاختصاصات المنظمة لأعضاء الحكومة.
وزير النقل محمد عبد الجليل يتقاسم نفس أهداف عبد اللطيف وهبي؛ لان اسمها مرتبط بعبد؛ وليس بالإنسان الذي يحترم انسانية؛ وكفاءة الآخرين من أبناء الشعب؛ الذين يتم تركيعهم بالترقية؛ والخبرة؛ والكفاءة.
عبد الجليل الوزير الذي يجهله الشعب؛ أقدم على استقدام شاب من كندا ليتبوء أعلى المناصب في مبارة تحمل شبهة فساد؛ واعلان فوزه قبل الإعلان عن نتائج المباراة؛ التي شارك فيها أبناء مغاربة ممن لهم من الكفاءة؛ والعلم؛ ما يساعد الارتقاء بقطاع الطيران؛ تكوينا؛ وتدبيرا.
عبد الجليل له رأي أخر؛ استيراد مغربي من كندا كبضاعة لافساد قطاع الطيران؛ ليعيد إنتاج الحوادث كتلك الحادثة التي ذهب ضحاياها طيارين بالقنيطرة سنة 2021.
فهل أصبحت المؤسسات الحكومية؛ نتاج للتفاهة؛ لتدمير القطاعات؛ والبداية من قطاع المحاماة؛ ويتبعه قطاع الطيران لتبقى اللائحة مفتوحة لتدمير باقي القطاعات الحكومية نتيجة العنصرية؛ والحقد والكراهية التي تستهدف أبناء الشعب دوي الكفاءات العليا.
تفاصيل أخرى سنعود إليها في انتظار ترسيم المغربي الكندي لتشتيت مديريات قطاع النقل بالمغرب؛ التي أفرزها وزير مجهول لدى فئات عريضة من الشعب المغربي.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


