معاريف بريس – أخبار وطنية
في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ لم يسبق أن كان الشعب المغربي ناضجا مثلما عليه الحال اليوم من تماسك اجتماعي؛ رغم المتغيرات الدولية؛ وارتفاع الاسعار. الاحتجاجات الشعبية لم تترك اي دولة من دول العالم مثلا؛ فرنسا؛ وبريطانيا نموذجا؛ ترى ما الذي يثير الانتباه الى المغرب دون دول أخرى؛ يتم قمع فيها المحتجين بالقوة والعنف؛ ويشمل الاعتداء الجسدي الصحافيين مثلما جرى في المسيرة الاحتجاجية الاخيرة بفرنسا.

اما والحال بالمغرب؛ أنه أصبح محط انتقادات من طرف وسائل اعلام عدائية للمغرب؛ تحاول بشكل بئيس التشكيك فيما تحقق بالمغرب من انجازات؛ ومشاريع تنموية؛ اجتماعية؛ اقتصادية؛ جعلت الأعداء يحاولون النيل من مصداقية المغرب؛ الذي يخطو خطواته بثبات؛ بلا عناد؛ والهدف الرقي بالوضع الاجتماعي لفئات عريضة من الشعب التي تشكو الهشاشة.
وبفضل الرؤى الملكية لجلالة الملك محمد السادس؛ أبان جلالة الملك” الملك المواطن” على تضامنه الإنساني مع الشعب؛ حيث في الجائحة لم يترك أسرة معوزة من دون استفادتها من الدعم؛ والتطبيب؛ والتطعيم بالمجان ضد كوفيد.

كما أن جلالته وبرؤاه السديدة قدم الدعم لصغار الفلاحين؛ والفلاح بشكل عام؛ ولا يترك مناسبة الا ويكون الأول جلالته واقفا إلى جانب شعبه؛ وبأهداف سامية وبنظرة ملكية انسانية جعله شعبا حضاريا؛ ضامنا له تنظيم احتجاجات سلمية من دون تدخل امني الا في حالات انزلاقات؛ او تهديد ممتلكات عمومية؛ او خاصة؛ لان المسيرات السلمية التي لا تخرج عن اطارها تهدف إلى تنبيه الحكومة إلى بعض الاختلالات؛ والتي تجد تجاوبا مع جلالة الملك عندما تكون المطالب مشروعة؛ تضمن الحق في الكرامة والحياة الكريمة.
في مقابل كل هذا يأتي اعلام العدو الخارجي؛ بمقالات معيبة؛ للتشويش على المغرب؛ ومحاولة التنقيص من قيمته؛ بالحديث عن الدعم الذي قدمه جلالة الملك إلى دول افريقية؛ في مساعدة الفلاحين بالأسمدة؛ والتي أطلق عليها الأعداء ديبلوماسية الاسمدة.

مساعدة افريقيا؛ وتقديم لها هيبات ليست وليدة الصدفة؛ وليس لها علاقة بارتفاع الاسعار التي تحدثت عنها إحدى وسائل الإعلام الفرنسية؛ بل هي مساعدات وهبات ملكية لدول صديقة؛ وعلاقتها تمتد إلى قرون من الزمن.
اما والحال؛ ادعاء وتقديم مزاعم خاطئة في مقالات صحافية معيبة؛ دون الحديث عن البطون الجائعة الفرنسية او غيرها؛ فهذا غيض من فيض؛ و المغاربة لا يوجد بينهم من يبيت بلا عشاء؛ لا كما الفرنسيس الذي قرعوا الحرب ضد سياسة ماكرون الاجتماعية والاقتصادية.

المغرب نجاحه ؛ وما حققه جعله تحت مراقبة الأعداء؛ لأنهم يخشون نهضة تنموية اقتصادية اجتماعية للمغرب من دون غاز ولا بترول؛ لانه بلد يتمتع بملك؛ وملكية لا تزحزها رياح.
عاش الملك…والنصر للملك والشعب من أجل استمرار مسيرة البناء والتقدم لأجل الغذ الأفضل؛ والمغاربة لا يحتاجون من يدافع عن قضاياهم الداخلية لأنهم يمقتون؛ ويرفضون أي تدخل خارجي؛ او ضغوطات ؛ تؤثر على قرارات بلادهم السيادية.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com


