صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ايران اخترقت الاتحاد الافريقي تحت مظلة دولة الحظيرة !

معاريف بريس – آراء ومواقف

لم يكن طرد الوفد الديبلوماسي الإسرائيلي بصفة بلاده عضوا مراقبا في  الاتحاد الإفريقي؛ من القمة الافريقية ال 36 ؛ المنعقدة مؤخرا بأديس أبابا؛ سوى بالقرار الأرعن الذي قادته الجزائر؛ باملاءات ايران.
طرد مراقبين اسرائليين؛ رسالة واضحة أن ما حققه العالم في المحيط الجهوي الإقليمي والدولي من مكافحة الإرهاب؛ وشبكات الاتجار في البشر؛ سيكون له تأثير كبير على إفريقيا؛ التي اقتحمها الحرس الثوري الايراني لبلقنة المشهد الافريقي؛ وتفريق كل ما ثم بناءه؛ وهي إفريقيا التي تنبذ الحقد والكراهية؛ والتطرف والارهاب.
الجزائر في حربها الديبلوماسية؛ والاعلامية على المغرب؛ تحاول خنقه؛ للتحكم في قراره السيادي ؛ وفي علاقاته الدولية؛ ولذلك المغرب حريص على قراره السيادي؛ ومستمر في محاربته الارهاب.
ولذلك؛ أبرمت دولة الحظيرة ” الجزائر” اتفاقات مع الحرس الثوري الايراني للانتقام من إسرائيل واعلانها حربا عليها؛ والانطلاقة من طرد الوفد الديبلوماسي الاسرائيلي من قمة الأعمال للاتحاد الافريقي بأديس أبابا؛ ليصبح الاسرائيليون مهددين بعمليات إرهابية تستهدفهم بافريقيا؛ من ارهاب الجزائر والحرس الثوري الايراني؛ الذي يهدد إسرائيل على نافذتين ايران وافريقيا.
إفريقيا بحاجة إلى أمن غذائي؛ وطاقي؛ وصحة؛ وتعليم؛ وتبادل الخبرات مع القوى الناعمة لأجل بناء الاستقرار المستدام؛ وبناء الإنسان الافريقي الذي يتطلع إلى سلام وحرية؛ وقرار سيادي يحمي الدول الافريقية من الإرهاب؛ والتوثرات؛ والانقلابات.
إفريقيا عليها معانقة السلام ودعمه؛ لا ان تكون طعمة للدول الراعية للإرهاب؛ الذي لا يتماشى مع تطلعات شعوب إفريقيا في حفاظها على الأمن والسلم الافريقي؛ والعالمي.
ما تقوده دولة ” الحظيرة” الجزائر؛ والحرس الثوري الايراني؛ في افريقيا يعيد إنتاج الارهاب؛ والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي؛ وبوكو حرام؛ ؛ وإعادة تنشيط ميلشيات؛ وشبكات الاتجار في البشر التي ضحاياها أفارقة الذين يتم اغتيالهم؛ والرمي بهم بالشواطئ؛ في عمل منظم ترعاه دولة الجوار؛ التي إن طال الزمن ام قصر سيبقى مصيرها لا يختلف عن مصير من سبقوها.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads