- معاريف بريس – آراء ومواقف
ما يعادل سبعة أشهر فقط؛ ليغير البرلمان الأنديني موقفه من قضية الوحدة الترابية ما بين شهر يوليوز 2022؛ ويناير2023؛ وهو فاصل لتقييم عبث الدبلوماسية البرلمانية المغربية في لغة الإقناع؛ والدفاع عن قضية مشروعة للوحدة الترابية للمغرب بأقاليمه الجنوبية بالصحراء المغربية.
والحال أن التمثيلية الديبلوماسية البرلمانية تقتضي الالتزام؛ ورؤية سياسية بالاطلاع الجيد على الملف ؛ ومستجداته؛ لتغطية الفكر؛ والعقل السياسي المنظم؛ وعدم تهريب ندوات ومؤتمرات عن أعين رجال الاعلام؛ مما يساهم في إفراغ الملتقيات من محتواها؛ ويصبح الضيف في حكم مرحبا بك؛ ونرحب به من دون إعطاء موقف؛ او تصور؛ الذي تتعامل معه المؤسسة البرلمانية كصك لتبييض صورتها؛ وتبيض مصاريفها؛ في ندوات ومؤتمرات؛ التي تجد فيها وكالة الانباء المغربية نفسها محرجة؛ في نشر مقالات تقدم فيها تصريحات؛ وحضور الغائبين مثلما جرى في تغطيتها لمناظرة الري في عصر التكنولوجيا الذي احتضنته مدينة الداخلة ؛ ولم يحضرها السيد الوالي ؛ ومع ذلك لاماب نقلت تصريحه الذي لا ندري ان كان بقاعة المحاضرات؛ ام خارجها؛ ام بمكان نجهل موقعه.
وهو ما؛ قد يكون جرى؛ في بلاغ البرلمان المغربي بمدينة العيون في شهر يوليوز 2022؛ و موقف البرلمان الأنديني في يناير 2023؛ الذي كشف عن صورة الحقيقة الضائعة من كذب على من البرلمان المغربي ام الانديني ؛ في مؤتمر اتحاد المجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد بالجزائر؛ حيث ظهر البرلمان الاينديني بموقف التافه؛ أبرز فيها ضعفه وضعف الديبلوماسية البرلمانية المغربية الفاسدة.
فهل يستمر المغرب في نهج سياسة عدم ربط المسؤولية و بالمحاسبة؛ أم قمع البرلمان للصحافة عنوان لدعم مشروع المؤامرة الوطنية؛ والنتيجة هاهي أمامكم؟
في سياق ذلك؛ وانقاذا للموقف؛ رد الوفد البرلماني المغربي بقيادة البرلماني الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين بقوة على تصريحات رئيسية البرلمان الانديني بالجزائر..بخصوص قضية الصحراء المغربية.
وبعث أوزين رسالة احتجاج الى الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي..
معاريف بريس http://Htpps;//maarifpres.com