صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ستيفاني ويليامز الأمريكية في مقال لها نشرته مؤسسة بروكينغز انه من السهل التوقع بما هو أسوء بليبيا خلال سنة 2023

معاريف بريس – أخبار وطنية

ستيفاني ويليامز؛  الأمريكية؛  في مقال لها نشرته مؤسسة بروكينغز؛ قالت:  انه من السهل التوقع بما هو أسوء بليبيا خلال سنة 2023
من السهل التنبؤ بهذه التوقعات؛ لكن من الصعب التحدث عن عمق وجوهر ؛ عن الأسباب والخلفيات؛ والمعيقات؛ والتي تتجلى فيما يلي:
أولا: أن الهدنة الافتراضية التي تظهر عند الاستقبال في مطار معيتقة بطرابلس ؛ والتي فيها حكومة الميليشيات تتفوق   بكثير على حكومة الدبيبية السياسية والاعلامية ؛ في قراراتها؛ عند الدخول أو الخروج ؛ يجعل الأمر بيد الله؛ وبين مشيئة الله في التراب الليبي؛ الذي يبقى فيه المد والجزر مع حكومة يفترض أنها شرعية؛ وحكومة تقرير المصير ببندقية.
ثانيا:  ستيفاني ويليامز ادلت بتنبؤات بحكم وضعها حاملة للجنسية الامريكية؛ وأن كلمتها ستكون مسموعة تخول لليبيين؛ أن يصدقوا تنبؤاتها؛ بوصفها ديبلوماسية سابقة؛ لم تستطع أن تتقصى رأي الشباب؛ والمرأة بليبيا؛ لأنها تشتغل وراء الأسوار؛ وداخل قاعة مغلقة؛ تحلل الوضع من خلال مقالات مواقع اجتماعية “الفايسبوك” او مقالات تنشرها حكومة الدبيبة؛ او حكومة حفتر؛ هذا دون الحديث عن البرلمان.
ثالثا:  ستيفاني ويليامز لم تتطرق إلى تدخل عوامل خارجية؛ لم تستطع تحليل الوضع الواقعي بدقة بليبيا؛ منذ سقوط نظام الرئيس الذي اغتاله الثوار؛ بالحديد؛ والنار؛ والذي يبقى نظاما مستمرا في عدائه للغرب؛ وغير قابل للمتغيرات باعتبار النظام السابق؛ تعرض لخيانة؛ وان ليبيا تبقى قدافية مهما كلف ذلك من ثمن الست ملايين ليبي وليبية الذين يعيشون فوق التراب الليبي.
رابعا: ستيفاني ويليامز؛ لم تستطع تقديم تحليل حول وضع الشعب؛ الذي بأطفاله؛ شبابه؛ رجاله؛ ونساءه؛ وشيوخه؛ يشتغل في السياسة كأنها قطاع تنموي؛ اجتماعي؛ من دون توعية الشعب بأهمية تأسيس جمعيات مجتمع مدني تساعد الحكومات الحالية؛ والآتية؛ في بلورة سياسات عمومية؛ والتنازل عن البندقية.
خامسا:  ستيفاني ويليامز لم تشر قط إلى أهمية؛ إعلان ليبيا؛ يوما وطنيا؛ لترك السلاح؛ أو ارجاعه للجيش استعدادا لتهدئة الأوضاع؛ لتنزيل دستور جديد؛ واجراء انتخابات حرة ونزيهة؛ من دون جثة معلقة او مرمية على أبواب؛ وبوابات  صناديق الاقتراع…هذا ان كان هناك في الأفق استفتاء على الدستور ؛  وإجراء انتخابات؛ حرة؛ نزيهة؛ وديمقراطية؛ كما يحلو لنا ان نتصور؛ أو نتوقع؛  على المدى البعيد طبعا؛ أما مرحليا من الصعب تحقيق ذلك؛ أو حتى التفكير فيه لبناء الوطن الليبي الجديد؛ الذي نتوخاه جميعا؛ في توحيد أمنه الوطني؛ والجيش في سلك الدولة الشرعية الليبية؛ لتحصينها ضد المتدخل الخارجي  في حمايتها جغرافيا.
ومهما خلصت اليه تنبؤات ستيفاني ويليامز؛ فإن لغة الاحباط ؛ وترهيب الشعب الليبي؛ سيستطيع تجاوزها مستقبلا؛ من دون تحديد تاريخ لذلك طبعا؛ لان استمرار التدخل الخارجي في ليبيا؛ لن يخدم استقرارها؛ ونهضتها؛ ليبقى الحل ليبيا… ليبيا؛ وما غير ذلك تصح تنبؤات الاميركية؛ التي لا ننقص من قيمتها؛ أو تبخيس رؤيتها؛ لان كل التحاليل؛ والمقاربات تصح في غياب تصحيح الرؤية الليبية؛ وتخلص الشعب من البندقية.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads