معاريف بريس – أخبار وطنية
بعد سقوط فرنسا في مستنقع النظام الارهابي الجزائري الموالي لإيران؛ وحزب الله؛ وتآمرها على المغرب؛ والتنمر عليه؛ ومحاولة الاستخفاف به؛ واضعافه؛ كلها عوامل جعلت من المملكة المغربية تقف صفا واحدا منددة بالسياسة الرعناء لفرنسا؛ إلى درجة دعوة البرلمان المغربي إعادة النظر في العمق والجوهر في تعامل فرنسا وأوروبا مع المغرب.
فرنسا؛ فقدت هويتها؛ واستقلالية مواقفها بعد أن أضعفها؛ وتحكم في قراراتها نظام الكابران شنقريحة الذي أهدته خودة الحارس الاليزيه؛ الذي يأتمر من الاليزي لمزيد من استفزاز المغرب في وحدته الترابية بالأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية.
المغرب لا يبالي بالاستفزازات ؛ بقدرما ينصاع للقرار السيادي؛ والرد يكون حاسما بالسلم؛ والاحترام مهما بلغ درجة الحقد والكراهية لانه حليف استراتيجي في محاربة الإرهاب بساحل الصحراء؛ والعالم.
فرنسا سقوطها بدعم نظام إرهابي تحت ضغط الغاز الجزائري مقابل نشر الإرهاب ؛ أمر اعتبره المغرب مرفوضا شكلا ومضمونا.
وهذا؛ ما سيكون تكلفته ثقيلة على فرنسا؛ التي ترى أن علاقاتها مع المغرب لم تتغير؛ لانها تريد حلحلة الوضع لاقتناص فرصة ثانية إضعاف المغرب؛ وهذا لن تحصل عليه لأنها أضاعت الثقة.
معاريف بريس http://Htpps:/maarifpres.com