صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

after header mobile

after header mobile

tajnide 300-250 ads  7

الجزائر تسعى في خطتها طرد محتجزي تندوف على مدى ثلاث سنوات…الحقيقة الكاملة!

معاريف بريس – آراء ومواقف

التصريح البربري الساقط للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون؛ الذي وضع فيه محتجزي مخيمات تندوف بين الهجرة الاختيارية للمغرب؛ أو موريتانيا استثناءا الجزائر؛ هو عمل منظم بين الحرس الارهابي الثوري الإيراني؛ وحزب الله؛ اللذين شرعا في تدريب محتجزي تندوف غير مسجلين في إحصاء إسبانيا سنة 1974؛ للقيام بعمليات إرهابية داخل هذه الدولتين؛ بعد اقحامهم في سجلات موريطانيا؛ ومغاربة؛ لتحويل منطقة تندوف خلال الثلاث سنوات الآتية من عمر ولاية كلب الحظيرة ابراهيم غالي الذي عين من طرف الجزائر في المؤتمر السادس عشر لجبهة الكيان الوهمي؛ الى منطقة عسكرية للأطراف الثلاث ايران؛ حزب الله؛ والجزائر.
ثلاث سنوات؛ هي رسالة عبد المجيد تبون لإعلان حرب على المغرب؛ بعد ان جعل نفسه طرفا في النزاع المفتعل بالصحراء المغربية؛ وانتظر نصف قرن ليعلن للعالم ؛ أن بلاده لها أطماع في المنطقة؛ وخاصة بالصحراء المغربية؛ التي لها امتداد جغرافي مع ساحل الصحراء؛ ولذلك اختار إعادة سيناريو طرد المغاربة سنة 1974؛ من الجزائر؛ لكن هذه المرة مع اختلاف السيناريو طرد جماعي لمحتحزي مخيمات تندوف؛ في توقيت اختاره الحلفاء في الإرهاب الجزائر؛ وحزب الله؛ والحرس الثوري الايراني؛ عند مرور الثلاث سنوات تحت القصف ؛ اقتياد المحتجزين الى الحدود المغربية؛ الموريتانية؛ لاجبارهم  مغادرة تندوف؛ لا خيار لهم بعد سوى الاغتيالات…أو المرور؛ في محاولة شد الحبل مع المنتظم الدولي في أبشع جريمة إنسانية تخطط لها الأطراف الثلاث الجزائر؛ حزب الله؛والحرس الثوري الايراني.
هذا المسلسل؛ او التحليل يتطلب المزيد من تحليل الوقائع؛ وتصريحات تبون؛ تصاعدت في الحرب الروسية الأوكرانية؛ التي وضفها في الحرب مقابل الغاز؛ وهو ما تأكد في حربه وتحامله على المغرب أكده قرار البرلمان الأوروبي الأخير.
الوضع؛ يزداد خطورة؛ واحترافية نظام جزائري في افتعال أزمات بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط؛ هي استهداف افريقيا؛ وأوروبا معا؛ في مشهد رهيب يعيد بنا الذاكرة إلى النازية؛ والا كيف نقيم صراعاته مع المغرب؛ ولم تنجو ليبيا من سمومه؛ ومؤامراته؛ وطالبها مؤخرا ترسيم الحدود البرية؛ وهي التي تعيش عدم استقرار سياسي؛ وتبحث لها عن وضع يقيها من الأطماع؛ والتدخل الخارجي.
فهل سجل المنتظم الدولي ومجلس الأمن؛ واللجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تصريحات عبد المجيد تبون؟.

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads