معاريف بريس – أخبار وطنية
خرجات عبد اللطيف وهبي؛ في فضيحة مبارة المحاماة لا تستند على حجج وقرائن ؛ برفضه اجراء تحقيق في الموضوع ؛ رغم ما أثارت المبارة من شكوك و تداعيات؛ واحتجاجات؛ وصل صداها كل بيت شاب وشابة ممن لهم طموح اجتياز المباريات بمساوات ؛ ومن دون حقد وكراهية؛ ومن دون تمييز بين الفقير والغني.
عبد اللطيف وهبي؛ صرح أن فوز ابنه في مبارة المحاماة مردها أن ” باباه لباس عليه” والحال أن” باباه” اي عبد اللطيف وهبي كان إلى وقت قريب ؛ يمارس المهنة بالتساكن مع أستاذه الراحل أحمد بنجلون بمكتبه؛ اللهم أن كان في تلك الحقبة مكلف بمهمة من الراحل وزير الداخلية إدريس البصري؛ وكان يخفي ثروته؛ التي هي بحاجة إلى مساءلة من أين لك هذا؟.
هذا على الأقل ما يجب مساءلة عليه السيد وزير العدل عبد اللطيف وهبي؛ الذي هو نفسه امينا عاما لحزب التراكتور؛ الذي صوت على حزبه أبناء الفقراء؛ و أبناء الطبقات المتوسطة ممن احتقرهم؛ السيد عبد اللطيف وهبي مدعيا ” لاباس عليه” وأنه درس ابنه بكندا وحاصل على اجازتين؛ وانه ليس مثل هؤلاء البؤساء الذين درسوا بجامعات مغربية؛ ويتطلعون أن يصبحوا في هيئة المحامين.
انه أشكال خطير من وزير العدل؛ وأمين عام لحزب يصدر الحقد والكراهية؛ ويهين طبقات الشعب؛ وهذه الأفعال والتصريح غير مسؤولة هي من تشجع التطرف؛ والإرهاب الذي تحاربه الدولة؛ وتعمل على دعم المساواة كما هو منصوص عليه دستوريا؛ أن جميع المواطنين؛ والمواطنات متساوين في الحقوق.
فهل رئيس الحكومة يمضي وثيقة عزل الوزير المحامي الذي مارس مهنته بالتساكن بمكتب المحامي الراحل أحمد بنجلون؛ والتي حينها بالكاد كان يكسب معيشته اليومية بتحديد الاتعاب للمواطنين والمواطنات البؤساء في حوادث السير؛ والطلاق؛ وحوادث الشغل؛ قبل أن يصبح “لباس عليه” يحتقر أبناء الشعب…
وختاما؛ كما يقول المثل المغربي؛ وبتامغريبت ” احضي من جيعان الى شبع”.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


