صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أخنوش باع الوهم للمغاربة لانقاذهم من الاسلاميين ليسقطوا ضحايا شركاته

معاريف بريس – أخبار وطنية

من تداعيات بيع رئيس الحكومة عزيز أخنوش الوهم للشعب ، باتت اليوم حقيقةً لا منازع فيها، بعد ان احالت الحكومة مشروع قانون المالية لسنة 2022 على البرلمان، حيث تتواصل مناقشته بمجلس النواب في اللجن المختصة قبل التصويت على ميزانيات القطاعات الحكومية، ، والتصويت على المشرع برمته في جلسة عمومية قبل احالته على الغرفة الثانية لمناقشته، والتصويت عليه.
مشروع قانون المالية ابان على هشاشته في الوعود الانتخابية التي تقدم بها حزب عزيز اخنوش الذي راودته فكرة اسقاط الاسلاميين ، وهو ما صدقه المغاربة، الذين اعتقدوا ان هناك شخص يحمل كل الخير لطبقات الشعب، من حاملي الشواهد العليا، والمجازين المعطلين ذكورا واناثا، ورجال التعليم، والصحة، وباقي موظفي وموظفات المؤسسات الحكومية بما فيها الزيادة التي وعد بها. رجال التعليم 2500 درهما في تعويضاتهم الشهرية.
كل هذا الاناشيد، والالتزامات تبخرت، وألقت شركاته بضلالها لتكون الرابح الاول والاخير من الثقة التي منحها الشعب لبرنامجه الانتخابي.
المغرب لم يسبق ان شهد احتجاجات الفقر، وغلاء المعيشة، وارتفاع صاروخي في المواد الغذائية الاساسية، مثل الشاي والسكر والزيت، وما خفي أعظم ، ليشمل المنتوجات الفلاحية، واللحوم الحمراء، وحتى الدجاج منذ صعود أخنوش اصبح تكلفته تعادل او تساوي 18 درهما للكيلو واحد بعد ان كان يساوي الى حدود يوم قبل الانتخابات 13 درهما.
عزيز أخنوش وحده اليوم يتحمل تبعات الاحتجاجات الشعبية، وغلاء المعيشة، ففي الوقت الذي يتدبر شؤون شركاته والتي ابدع في نجاحها، وتطويرها، واستقرارها، فانه ملزم باحترام وعوده، وضمان استقرار المغرب، مثلما. ضمن استقرار شركاته ومنها افريقيا التي رغم المقاطعة، تمكنت من الصمود والعودة الى نشاطها الاقتصادي الطبيعي.

والسؤال: هل بعد ان عاش الشعب ضحايا سياسات عمومية من الحكومة الاسلامية، سيكون اليوم ضحايا سياسة شركات عزيزأخنوش؟

هذا السؤال ستجيب عنه معاريف بريس في حلقات متتالية…ترقبوها.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads