صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الاتحاد الاوروبي يكشف استرخاء ألمانيا في مكافحة الارهاب والدليل رفضها تسليم مواطن مغربي يحمل الجنسية الالمانية محمد حاجب ينشر مقاطع فيديو الاشادة بالارهاب على الانترنيت

معاريف بريس – أخبار وطنية

القارة العجوز تعيش على وقع تخوفات من عودة الجهاديين، والارهابيين لتنفيذ عمليات ارهابية مثل ماجرى في 13 نونبر 2015 بفرنسا وبلجيكا، وهي العملية البربرية التي وقع فيها ضحايا في قلب باريس، وقتل خلالها الجهاديين، ونجا فقط صلاح عبد السلام الذي انطلقت جلسات محاكمته.
الضحايا الفرنسيين الذين سقطوا في هذه العملية الارهابية البربرية ، أيقضت الاتحاد الاوروبي ،وشرعت في تنزيل تشريعات وقوانين جديدة لتشديد الخناق على الجهاديين والارهابيين ، لكن ألمانيا لها رإي آخر، تعتمد سياسة الاسترخاء لضمان حياة آمنة لجهاديين ومبحوث عنهم دوليا في اشادتهم بالارهاب، والتخطيط للقيام بعمليات ارهابية مثل ما يخطط له الارهابي محمد حاجب المغربي الذي يحمل الجنسية الالمانية  المقيم بألمانيا.
ورغم تبني البرلمان الاوروبي في 28 أبريل 2021؛ قيودا مشددة تتيح فرض ازالة الرسائل والصور ومقاطع الفيديو ذات الطابع الارهابي، خلال ساعة على المنصات الاليكترونية ، ما يمهد الطريق لتطبيقها العام المقبل في الاتحاد الاوروبي.
وتهدف الآلية الجديدة الى منع الارهابيين من استخدام الانترنيت للتطرف والتجنيد والتحريض على العنف .
وشدد رئيس وكالة مراقبة الحدود الاوروبية فرونتكس ، فابري ليغيري، في 2 شتنبر 2021 على ان تحمي أوروبا نفسها من استقبال أشخاص على صلة بحركات ارهابية.
القيود الملزمة للاتحاد الاوروبي الذي توجد فيه ألمانيا عضوا به، توضح ان الاتحاد الاوروبي يعيش حالة انشقاق في محاربته الارهاب ، واسترخاء من جانب المانيا في تنفيذ التزاماتها لحماية حدودها، وحدود باقي دول الاتحاد الاوروبي باحتضانها الارهابي محمد حجيب الذي  له سوابق جنائية في الارهاب، بعد اعتقاله وتسليمه من باكستان الى المغرب، حيث بعد اربع سنوات من اعتقاله اطلق سراحه، وعاد الى المانيا ليؤكد تشدده وتطرفه وانه ارهابي عبر استعماله الانترنيت، وفيديوهات يهدد بتفجير مؤسسات وطنية مغربية.
السلطات المغربية قامت بواجبها، وأصدرت مذكرة توقيف في حقه، لكن المانيا والى حدود الساعة ترفض تسليمه لتقديم ايفاداته للقضاء في محاكمة عادلة.
وهو ما يجعلنا نتساءل، ما الفائدة من تشريعات وقوانين الاتحاد الاوروبي، وهو الذي يعيش تهديدا رئيسيا لامن مواطني الاتحاد الاوروبي، ويشهد ارتفاعا في وتيرة ونطاق الجرائم   الارهابية خلال العقد الاخير.
ان مكافحة التطرف والارهاب مسؤولية أوروبية مشتركة، لكن هاته المسؤولية مرتبطة بالتعاون الواقعي مع الدول التي تكافح الارهاب ، وتقدم مساعدات لدول الاتحاد الاوروبي مثلا المغرب الذي قدم مساعدات متميزة وعملية لاسبانيا، وبلجيكا، والولايات المتحدة الامريكية، وبريطانيا، وفرنسا ، وايطاليا، لا يمكن لألمانيا ان لا تتعاون مع المغرب، وكل الادلة والقرائن، والحجج متوفرة وتدين محمد حاجب المواطن المغربي الحامل للجنسية الالمانية.
ولكل فائدة لنا عودة للموضوع

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads