معاريف بريس – أخبار وطنية
في خرجة جديدة لجريدة لوموند الفرنسية عادت من جديد للحديث عن برنامج التجسس بيكاسوس الذي تتهم بها أطراف معادية للمغرب انه تجسس على مسؤولين عسكريين والرئيس الجزائري السابق الراحل عبد العزيز بوتفليقة،.
كما استهدف هاتف عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري ما بين 2017 و2019، ورمطان لعمامرة الذي خلفه في المنصب سنة 2019 قبل أن يعود إليه مرة أخرى قبل أيام، بالإضافة إلى صبري بوقادوم الذي أُبعد عن الوزارة مؤخرا.
وكشفت “لوموند” أن المغرب استهدف أيضا، خلال الفترة ما بين 2017 و2019، الخط الهاتفي لمسؤولين عسكريين ومخابراتيين ودبلوماسيين جزائريين، أبرزهم الجنرال السعيد شنقريحة، الرئيس الحالي لأركان الجيش، إلى جانب الجنرال البشير طرطاق والجنرال بوعزة واسيني والجنرال علي بن داود، الذين كانوا على رأس إدارة الاستخبارات والأمن، كما اخترق برنامج التجسس هاتف سفير الجزائر في فرنسا، عبد القادر مسدوة.
ووفق ما ورد في التحقيق الاستقصائي، فإن المغرب تجسس على مسؤولين جزائريين آخرين عبر هواتف مقربين منهم، وأبرزهم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والذي استهدف البرنامج 3 من أشقائه أبرزهم السعيد بوتفليقة، الذي كان مرشحا لخلافته في رئاسة الجمهورية، ورئيس الأركان الراحل، أحمد قايد صالح، الذي استُهدف هاتف ابنه مراد وهاتف مساعده قرميط بونويرة، الذي كان قد فر من البلاد عقب وفاته، قبل أن تسلمه تركيا للجزائر،.
كل هذا المعلومات الزائفة، والمزاعم الخاطئة تجعل المغرب اما انه أول بلد في العالم محصن عن اي مؤامرة، واما ان دولة الجزائر لا تستطيع تحصين مؤسساتها.
ومن هنا نتساءل ان كان المغرب بهذه القوة في الاختراقات، فلماذا لم يقم بعمل استباقي على مستوى المؤامرات التي تستهدفه من دولة نظام الجياع الجزائر، في مبادراتها البئيسة، والميؤوس منها مثل تحركاتها الديبلوماسية بروسيا، ومالي وغيرها.
كما ان الاحداث التي شهدها معبر الكركارات قبل التدخل العسكري الانساني للجيش المغربي، كيف له ان يترك ارهابيين يهددون سلامة وامن سائقي الشاحنات، وهو الذي له سرعة البرق في التجسس على المخططات الجهنية، الارهابية لدولة نظام الجياع الجزائر، فما الذي لم يجعله يوقف هذا العمل البربري الارهابي قبل استفحاله بالمنطقة.
انها فقط اسئلة اولية لمحاولة فهم ما تخططه له الصحافة الفرنسية، والاسبانية التي حصلت مؤخرا على أظرفة مالية من المخابرات العسكرية الجزائرية بعد استدعائهم للقيام بتغطية صحافية بتندوف للرجل التافه ابراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي « البوليساريو » لتبرير فشل نظام الجياع دبلوماسيا قاريا ودوليا.
انها اشكالية، توضح تراجع الصحافة الفرنسية، والاسبانية، وأصبحت مثل عاهرة في السوق الاعلامي الدولي تعرض جسدها ومفاتنها، تحت سلطة انا فرنسي او اسباني اذا انا أوروبي ولذي شرعية قلب الحقائق، ونشر الاخبار الزائفة فقط تقديم سيولة تكفي لسد بعض الحاجيات اليومية مع ما خلفته جائحة كورونا من أزمات مالية واقتصادية على مقاولات اعلامية فرنسية واسبانية.
صحيح ان الخبر الذي لا يقتل، يزيد في العمر، لكن عمر الاباطيل قصير جدا، والاخبار الزائفة مآلها الزوال، والمغرب سيظل شامخا بملكه وشعبه وحكومته، وما غير ذلك » اللي قال العصيدة باردة يحط يدو فيها «
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com