معاريف بريس – أخبار وطنية
في تطور خطير للعلاقات المغربية الاسبانية، التي من المنتظر ان يجتمع وفد رفيع المستوى يمثل الحكومتين المغربية والاسبانية لاعادة فتح معبري سبتة ومليلية، في خطوة جبر الضرر ما افتعلته الخارجية الاسبانية ووزارة الدفاع الاسبانية باخفاءهما المجرم ابراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي الذي دخل التراب الاسباني باسم مزور وجواز سفر مزور.
وكانت تلك القضية فضيحة مدوية تابعها العالم، بعد ان احتج المغرب، وضحايا التعذيب امام المحكمة العليا الاسبانية التي فتحت تحقيقا في الموضوع، ووضعت مذكرة توقيف بشأنه لكن كان لقرار وزارة الخارجية الاسبانية، والداخلية، والدفاع قرارا آخرا ، هو اخراج ابراهيم غالي على متن طائرة فرنسية ليكمل علاجه بدولة العدو الجزائر.
ولم تندمل جراح ضحايا التعذيب لابراهيم غالي ومن معه، حتى وضعت اسبانيا صحافييها، واعلامييها، في المزاد العلني اشترتهم بالجملة كبضاعة رخيصة شركة سوناطراك الجزائرية، وضمنت له طائرة خاصة لنقلهم الى تندوف لتغطية اشغال افتراضي وهمي للكيان الوهمي تحت وقع توزيع هدايا ، وأظرفة لنشر مقالات وروربورتاجات تحت الطلب في ضرب لمهنة الصحافة، وأخلاقياتها كما هو متعارف عليه دوليا، من دون الاستناد الى حجج وقرائن، ومن دون الاتصال بباقي الاطراف المعنية بقضية الصحراء المغربية، ومن دون أخذ شهادات الصحراويين والصحراويات الذين تعرضوا للتعذيب ، وقدموا شكاياتهم للمحكمة العليا الاسبانية، والتي مازال القضاء الاسباني لم يقل كلمته في قضية مجرم متهم بالتعذيب المدعو ابراهيم غالي.
الاعلام الاسباني، لا يمكنه ان يكون سعيدا بهذا العمل لانه قبل ان يمس المغرب فانه قام بتبخيس مؤسساته الامنية، والقضائية، وفي ذلك وحدها اسبانيا مسؤولة عن صورتها داخليا وخارجيا.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com
