معاريف بريس – أخبار وطنية
يوم الأحد 29 غشت اختفى الناشط السياسي الجزائري سليمان بوحفص( 54 عاما) في تونس في ظروف غامضة، حيث أفاد شهود عيان ان سيارات بلوحات غير معروفة قدمت إلى المنزل الذي يقيم فيه الناشط الجزائري واقتادته إلى جهة غير معلومة.
ومباشرة بعد واقعة الاختطاف أفادت مواقع إعلامية جزائرية تابعة للنظام، ان سليمان بوحفص سلمته السلطات التونسية لنظيرتها الجزائرية حيث سيقع تقديمه أمام أنظار القضاء الجزائري.
سليمان بوحفص، كما تفيد المنظمات الحقوقية التونسية، قدم إلى تونس حيث منحته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين صفة اللاجئ في شتنبر 2020 ممتدة الى غاية 2022.
وتضيف مجموعة من الجمعيات الحقوقية التونسية المتابعة للملف، أن الحماية الدولية التي تحصل عليها سليمان بوحفص تفرض على السلطات التونسية الموقعة على معاهدة جينيف لسنة 1951 وبروتوكولها لسنة 1967 واتفاقية مناهضة التعذيب عام 1984عدم إعادته القسرية.
وتعبر المنظمات عن سخطها إزاء السابقة الخطيرة التي أقدمت عليها الدولة التونسية بتسليم لاجئ متمتع بالحماية الدولية الى سلطات بلده التي تلاحقه على خلفية مواقفه السياسية وتطالبها بتقديم توضيحات للرأي العام، كما تعتبر ان إقامة علاقات صداقة مع الدولة الصديقة لا ينبغي ان يكون على حساب احترام الالتزامات الدولية التي تحمي اللاجئين وطالبي اللجوء واحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية وعدم التسليم.
اختطاف سليمان بوحفص وتسليمه بهذه الطريقة الاجرامية درس للنشطاء المغاربة المحتمين بما يسمى الاستثناء التونسي والذين يتخذون من أن تونس قاعدة لمهاجمة بلدهم ومؤسساته الدستورية والسيادية رغم كل ما توفره لهم من كرامة وحماية عكس نظام عصابات وجنرالات الجزائر.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com
