صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

[ Habillage Ads ] [ Desktop ]

after header mobile

after header mobile

tajnide 300-250 ads  7

خاص: تقرير حول فشل بوريطة ومديرة الاتصال لوزارته في انجاح الندوة الصحافية ، وضياع المغرب فرصة التعبير عن مواقفه في قضايا جيواستراتيجية في العلاقات المغربية الاسرائيلية

معاريف بريس – أخبار وطنية

كل المؤشرات تؤكد أن ناصر بوريطة لا يمكنه ان يكون رجل دولة ناجح في مهامه الديبلوماسية، أكدتها فشله في تدبير ملف التغطية الصحافية للوفد الاسرائيلي الذي لاول مرة يزور وزير خارجية اسرائيل الرباط بعد عودة العلاقات الديبلوماسية بين المغرب واسرائيل.
” معاريف بريس” توصلت الى معلومات أكيدة ان بوريطة ليس له مبرر في ضياع المغرب فرصة التعبير عن مواقفه في قضايا جيواستراتيجيىة في العلاقات المغربية الاسرائيلية، مما جعل صوت اسرائيل الأقوى من المغرب في الندوة الصحافية التي نجحت مديرية الاتصال لوزارة الخارجية لاسرائيل تنظيمها عبر الممثلية الدبلوماسية بفرنسا، التي عملت على اعتماد القنوات الدولية والصحافيين.
الخارجية الاسرائيلية، طلبت من بوريطة ان يمدها بأسماء الصحافيين المعتمدين، وليس اسم المقاولات الاعلامية، بل الصحافيين بأسمائهم الخاصة ‘الاسم الشخصي والاسم العائلي”
والغريب أن بوريطة ومعه السيدة “ باربي” التي لا أتذكر اسمها يقال انها مديرة مديرية الاتصال بوزارة الخارجية، لم يستحضروا في عقولهما انه مثل هاته الندوات وجب ضمان كل الشروط والاجراءات الصحية، كاخبار الصحافيين الذي ثم اعتمادهم بمزاج الحقد والكراهية، والتمييز  يجب ان يتوفروا عليه “Test P C R.
وهو الشرط الذي اشترطته الخارجية الاسرائيلية ، مما أضاع فرصة حضور صحافيين، ومنعهم من ولوج القاعة التي احتضنت الندوة.
، وهو ما جعل صوت المغرب غائب..والسبب بوريطا  أفسد على المغاربة حق الاطلاع على المعلومة فيما يتعلق موقف اسرائيل في توسيع علاقتها مع المغرب بافتتاح سفارتي البلدين وتبادل السفراء، وفيما يتعلق بموقف اسرائيل من ايران، والذي كان موقفا جديدا، كان لا بد أن يكون موقف المغرب حاضرا ، خاصة وان ما جاء ،على لسان وزير الخارجية الاسرائيلي تناقلته كبريات الصحف العالمية ، والتي غطت فيها مساحات لأنشطة الوفد الاسرائيلي دون صوت المغرب.
فهل بوريطة يعتقد  نفسه “يلعب  مع باربي لعبة الاطفال ” أن أنه يشعر بفشله وانهزامه في تقديم مبادرات تخدم المغرب، أو أنه يعرف جيدا ان لن يكون يوما رجل دولة أمثال ممن سبقوه في الخارجية المغربية، أمثال محمد بنعيسى، والطيب الفاسي الفهري، وغيرهما.

معاريف بريس http://HTPP://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads