صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رسالة الى الصحافي علي أنوزلا …لا اليهود والنصارى سترضى عنهم!!

 

 








تتبعنا الحملة ما يمكن تسميتها إعلامية مغرضة عن صحفي يحمل اسم علي أنوزلا ،وهو بالطبع صحفيا مهنيا متزنا له خاصيات ،وملكات تستحق الاحترام ،وتفتح باب المناقشة المتنورة ،والهادفة ،مادام أنه صحفيا مستقلا عن أية منظمة حزبية ،أو حكومية ،والتزاماته المهنية جعلته محطة اتهام ناتجة عن إزعاج بعض الأطراف قد تكون شبه رسمية تستغل وسائل إعلامية لإبراز قدراتها الفنية والفكرية لضبط آليات الاستقرار.
علي أنوزلا لم يعترض عليه الحاج “غوغل “ولا اليهود ،ولا النصارى لأنه شخصية إعلامية متوازنة لها حمولتها الفكرية والثقافية ،ولا يعتبر نفسه فوق القانون استثناءا أنه رجل يحترم نفسه ،وقراءه ولا يدعي الدفاع عن النفس لأنه غير متمرس على الرياضة الحربية بقدرما متمرس على طرح أفكار ،ومواقف قابلة للنقاش ،لكن الحملة الإعلامية المسعورة التي قضت نشر ما يقارب 20 مقالا  في أسبوع واحد فقط عن شخصه فاح منها رائحة املاءات كشفت عنها أطراف تسير عكس التوجهات الرسمية للسلطات العليا ،وضد الدستور الذي صوت عليه الشعب الذي أضاف نقط ايجابية لصالح المغرب الجديد من دون تفرقة ولا حقد ولا كراهية …للأسف … .
وفي سياق الحديث الصحافي علي أنوزلا هل مواجهته بهذه المغالطات فقط لانتمائه لمحيطه الجغرافي ،أم لممارسته المهنية ،إنها أسئلة جوهرية لأنه في جميع الحالات وكيفما كانت الأجوبة الخلاصة أنه ليس عنوان قضية وطنية ،ولا عنوان مشاكل اجتماعية ،ولا يتحمل أية مسؤولية في تدبير الشأن المحلي ولا الشأن العام ،والخوض في معركة خاسرة يسئ إلى الجسم الإعلامي ككل ويسيئ إلى خاصيات المغاربة ،ويسئ إلى المغاربة الذين تربطهم روابط وثوابت لا أحد يمكن أن يجادلها ،وطالما استمرار حقن الصحافيين بحقن الحقد والكراهية لا اليهود ولا النصارى سترضى عنهم ،وعن مسخهم .
على أنوزلا وهو صحافيا مهنيا من دون أن يحتاج إلى تنقيط صادق في تصرفاته مثلما نحن صادقين لا ننتمي إلى صحافة الريع التي نشر لائحتها وزير الاتصال مع الاحترام الكامل للمؤسسات الإعلامية التي تستحق الدعم العمومي ، ليس لها أي علاقة في مجال المناورة الأحادية ،والفردية لأن  المغرب كان وسيظل أقوى من أي مؤامرة ،والأستاذ علي أنوزلا وغيره وغيرنا ممن تعرضنا في مسيرتنا الإعلامية للاضطهاد  التاريخ وحده قادر على إنصاف ممن تعرضوا للمؤامرة  من دون الحاجة إلى احتيال إعلامي لترويض المخزن لممارسة أفعال مشينة ،تسيء إلى القطاع ،والى السلطة المدعمة لها .
إننا نحذر أن الخطر ليس الصحافيين المهنيين وإنما المؤامرة التي تستهدف الوطن عبر ولاءات لا تتجاوز رشاوى إعلامية لتمويل منشورات ومواقع آن الأوان لفضحها، وفتح نقاش واضح ،وشفاف عن ما يجري في فضاءاتها.
وفي الختام ليس كل صحفيا فضل الهجرة قسرا عنوان أزمة بالمغرب ، إن الصحافيين المهاجرين تركوا بصمات وطنيتهم ،وتركوا بصماتهم الإعلامية  ،وعودتهم إلى الوطن الأم  اليوم أو غدا أكدتها التجربة الغنية لأي نقاش إنها عودة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي،والفقيه البصري ،وآخرون … ترى من يمنع غدا عودة خالد الجامعي…وبنشمسي ،و…و…كل شيء ممكن إلا أن الفشل التاريخي يبقى  سوء تدبير ملف الإعلام أمنيا ،وهو ما يعلق الصحافيين الأمل أولا في السلطات العليا إنصافهم ،وثانيا في حكومة عبد الإله بنكيران التي سارع وزيرها المكلف بالاتصال إلى معالجة الملف الإعلامي في شقه القانوني ،والمهني ،وهو ما يجعله قويا في الإفصاح  عن موقفه من ما يجري في كواليس الإعلام”المسلح”بخراطيش الماء .


معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads