عاشت مدينة تادلة يوم الأربعاء حالة غليان ،وعمل إجرامي قل نظيره حيث اعتدي على ممتلكات عمومية ،وخاصة في مسيرة لم تكن سلمية نتج عنها عدة خسائر مادية جعلت الكل يتساءل عن أسباب هدا الانفلات الأمني الخطير ،والإجراءات التي كان يجب اتخاذها قبل اندلاع غضب ساكنة تادلة التي اختلط غضبها بمجرمين عرضوا حياة المواطنين للخطر.
ولعل ما حدث يعود إلى الاكراهات ،وفساد السياسة العمومية للحكومات السابقة التي أفرزت هوة كبرى بين الطبقات الاجتماعية ،إضافة إلى اقتصاد الريع ،وغياب آفاق الشغل ،والحقد والكراهية الذي يعانيه السواد الأعظم من الشعب الذي له انتظارات العيش الكريم.
هل البرلمان الذي أصبح شريكا في تأسيس ثقافة الاستقرار ،والأمن له مقاربة اجتماعية لانقاد ما يمكن إنقاذه ،مع إحالة مقترفي الجرائم إلى العدالة لتقول كلمتها للحد من مظاهر الاعتداء واحتلال الممتلكات العمومية والخاصة.
وبالتالي هل للحكومة خطة لانقاد ما يمكن إنقاذه خاصة أن برنامجها الانتخابي كان حافلا بالوعود.
معاريف بريس
www.maarifpress.com