كل المؤشرات تتجه نحو انتخاب وزير حقوق الإنسان في حكومة عبد الرحمان اليوسفي محمد أوجار في المؤتمر المقبل للتجمع الوطني للأحرار أمينا عاما للحزب خلفا ل”دوفيلبان”المغربي نورالدين مزوار الذي لم تعد تنفعه خرجاته ولا تصريحاته ،ولا مناوراته أمام سياسي شاب تمرس على السياسة والمناورة السياسية في وقتها .
محمد أوجار ظل متمسكا بالتجمع الوطني للأحرار وفيا لمبادئه والتزاماته ،واستطاع أن ينسج علاقات ،وأن يكون الرجل الذي إن تحدث يقع الإنصات لأن كلماته تكون دائما لها دلالات أبرزها الحفاظ على استقرار واستمرارية الحزب ،وله القدرة على إعادة الحزب إلى مجده من دون خلق متاعب للمناضلين ولا لرجال الأعمال ،والأعيان المرتبطين بالحزب ارتباطا وثيقا.
نورالدين مزوار لا يستسيغ أن عهده انتهى ،ولا يستسيغ أن التجمع الوطني للأحرار بدونه سيكون حزبا مستقلا في رأيه وفكره ،ومنسجما مع مبادئه التي من شأنها تأسس التجمع الوطني للأحرار على يد رجل الدولة أحمد عصمان .
فهل ينسحب “دوفيلبان”المغربي بشرف أم ينتظر قرار المؤتمر القادم؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com