يستفيق بعض المواطنين المولعين بلباس البال مبكرا بالعاصمة الرباط لكي لا تفوتهم الفرصة لشراء شيء من الموديلات الجديدة التي تستولي عليها مباشرة مافيا متخصصة في اقتناص فرص “البال”،ولذلك أخذ هذا السوق سمعة وشهرة في الأوساط الفقيرة والغنية التي تستعمل”البريات ،والكاسكط،والنساء تستعمل الكاسكيط والفولار حتى لا يتم التعرف عليهن بسهولة” في السوق المذكور.
أما لما يقوم وزير الخارجية والتعاون السابق بجولة رسمية لدول لخليج ،مصحوبا بابنه الشاب رئيس جمعية أما ديوس الذي ينام طوالا ويستفيق معطلا ليأمر السفراء بتحديد له مواعيد مع بعض المشاييخ من أصحاب المال والجاه لتقديم له مساعدات مالية فهذا ينطبق عليه دبلوماسية سوق الغزل لأن ما قام به الطيب الفاسي الفهري يتنافى مع كل الضوابط ،والآليات التي تحكم التدبير الجيد للمسؤوليات ،واستغلال بشع للو ضيفة التي يؤديها ،انطلاقا من مبدأ الحكامة الجيدة التي نص عليها دستور المملكة المغربية.
إن تكييف الأداء الدبلوماسي بسوق الغزل ينطبق شكلا ومضمونا ما قام به الطيب الفاسي الفهري ونجله ،وهو ما يتطلب من وزير الخارجية والتعاون الدكتور سعد الدين العثماني تقديم توضيحات لأن المهمة الرسمية التي قام بها لدول الخليج ما كانت تعنينا لولا اصطحابه ابنه الذي قد يلجأ يوما إلى دولة إيران لاستجداء مساعدة مالية لأنه أصبح مولعا بالمال “الساهل” على الرغم من أنها دولة عدوة لإسرائيل التي تربط نجل الطيب الفاسي الفهري علاقة مع تسيبي ليفني في آخر زيارتها للمغرب.
انه من المهم جدا أن يقدم وزير الخارجية والتعاون تصريحا في هذا الشأن حتى لا يحتسب على الحكومة التي هي مطالبة بتقديم الحسابات أنها متورطة ومتواطئة في الفساد الدبلوماسي.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com