تعتبر منطقة كاطالونيا باسبانيا من أهم المناطق التي تلعب أدوارا طلائعيةعلى المستويين الاقتصادي والسياسي ،وهي في نفس الوقت وكرا لدعاة الانفصال”البوليزاريو” .والحقيقة،فإن اختيار شخصية مناسبة تستطيع أن تلعب الدورالمنوط بها كان يجب أن يكون من أولوية الأولويات لدى دوائر وزارة الخارجية المغربية،فالقنصل الحالي على ما يبدو غير آبه بهذه المسألة التي أصبحت تستفز مغاربة المهجر وتهين مشاعرهم الوطنية بهذا البلد.
وعلى المرء أن يتخيل أحوال الجالية وظروف عيشها والمعاملة الغير إنسانية التي تتلقاها خصوصا عند قضاء الأغراض الإدارية ،فلاعجب أن يصادفك إحساس غريب.
قنصلية بدون قنصل”!!وحتى، وان وجد فإنك لن تجد له سبيلا!!فبدل أن يعمل السيد القنصل على وضع مشاريع مناوئة لأطروحة “البوليساريو” يشرك فيها المغاربة المهاجرين لفضح أعداء الوحدة الترابية يعمد إلى سياسة الانطواء واللامبالاة مما زاد في غبنهم وإحباطهم …إن المغاربة بمنطقة كتالونيا مستاؤون من الخنوع الذي أصاب بعض مسؤولي قنصليتهم ويهيبون بالسيد وزيرالخارجية بفتح تحقيق في الموضوع قبل فوات الأوان.
سمير بنعلي
مهاجر مغربي
www.maarifpress.com