بعد اختفاءه عن الأنظار بعد سقوطه ضمن قائمة ما اصطلح عليها في القاموس السياسي للألفية الثالثة بمفسدي الانتخابات التشريعية لتجديد ثلث مجلس المستشارين ،وهي اللائحة التي ضمت على ضوء ما اشتهرت به تلك القضية التصنت الهاتفي،والتي كانت سببا في محاكمات كل من المستشار سعيد اللبار ،وأحمد زاروف ،والشرايبي “بني ملال”وكسكس ،وكان من بينهم سعود “العرائش”وهو مغربي ثري مقيم ببلجيكا.
ومند دلك الوقت وسعود في قائمة مختفون سياسيا ،إلا أنه ظل مرتبطا بحزب “الاستقلال” الذي قد تكون تربطه علاقات قوية مع بعض أعضاء الحزب انتهت بتعيينه مستشارا بديوان عبد اللطيف معزوز الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالجالية المغربية ليتقاضى تعويضا شهريا قدره 16 ألف درهم في حين أن ثروته تعادل ثلاث مرات ثروة النائب البرلماني سابقا سعيد شعو.
معاريف بريس
www.maarifpress.com